أنت تستطيع #44

100 د.م.

أن تفكر «ما الذي لم أصبح عليه بعد؟».
لكل أولئك الذين يشعرون بالإحباط في مسيرتهم
عوضاً عن المعنويات المرتفعة أودّ أنْ أقول أنا أفهمكم،
فقد مرَرْتُ بحالاتٍ دَنَوتُ فيها من الموت، وكنت أملأُ
وسادتي دموعاً من الوحدة أيضاً. ولكنّ هذا ما صنَعَني،
وأنتم تصْنَعُكم إحباطاتكم أيضاً. كما أنّ هذا ما جعلني
أرفضُ أنْ أتصرّفَ دوماً بطريقةِ مَنْ خَسِرَ شيئاً، وذلك لأنه
عوضاً عن أنْ أفكر بأني خسرتُ المال أو صديقتي أو أبي
أو رِجْلي اليُمنى.. فإني أفكر بما كسبْتُه. يمكنك دوماً أنْ
تقول بأنّكَ كسبْتُ الخبرة؛ كسبتُ أنك تعلمتَ كيفَ تتصرّف
في الظروف الصعبة، وكيف تُقدّر حقاً ما كان لديك،
وما لديك الآن في هذه اللحظة

+ -

المؤلف

علا ديوب

الناشر

كلمات للنشر والتوزيع

بناء على "0" مراجعات

0.00 شاملة
0%
0%
0%
0%
0%
كن أول من يقيم “أنت تستطيع #44”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد توصيات بعد

Navigation
Close

سلة التسوق

Close

قائمة الرغبات

شوهدت مؤخرا

Close

Great to see you here!

A password will be sent to your email address.

Your personal data will be used to support your experience throughout this website, to manage access to your account, and for other purposes described in our سياسة الخصوصية.

Already got an account?

Close

Categories