عن الحب و شياطين أخرى
90 د.م.
العنوان : عن الحب و شياطين أخرى
المؤلف : غابرييل غارسيا ماركيز
الناشر : دار التنوير
هذه هي الرواية قبل الأخيرة في مسيرة الساحر جابرييل جارسيا ماركيز، كتبها عام 1994. يزعم ماركيز في تقديمه للرواية بأنه ذهب بحثًا عن خبر صحفي حول أعمال نقل مقابر دير قديم، وإذا بضربة معول لأحد العمال تكشف عن جديلة شعر طولها 22 مترًا وعشرة سنتيمترات تنتهي بجمجمة لفتاة صغيرة. ويُفضي إليه رئيس العمال دون دهشة بما يعتبره حقيقة علمية: “الشعر ينمو بمعدل سنتيمتر واحد كل شهر حتى بعد الموت” ويُقدِّر ماركيز الزمن الذي نمت فيه الجديلة بمئتي عام، ويربط الواقعة بأسطورة حكتها له جدته عن مركيزة ماتت في الثانية عشرة بعضة كلب، وكان شعرها الأصهب يجرجر وراءها مثل فستان العروس، وكانت تحظى بتقدير كل شعوب الكاريبي لمعجزاتها الكبرى. بعد هذا التقديم يبدأ ماركيز في إعادة بناء حياة الطفلة التي بدأت في التصرف بشكل فاحش، ووصلت ممارساتها الغريبة مع العبيد والخدم إلى مسامع الكنيسة فتم انتزاعها من أهلها، وسجنها في الدير لانتزاع الشياطين من جسدها، لكن المطران الشاب الذي يتولاها يقع في غرامها فيقرر الأسقف إبعاده إلى تجمع للمصابين بالجذام على ألا يعود إلا بعد شفائه من الحب، كما يقرر إخضاع الفتاة لجلسات تعزيم من أجل تخليصها من شياطينها، وبعد خمس جلسات من التعزيم والحقن الشرجية، تدخل الحارسة لتعدها للجلسة السادسة فتجدها “ميتة حبًا بعينين مشرقتين وبشرة طفلة حديثة الولادة”!
| المؤلف | غابرييل غارسيا ماركيز |
|---|---|
| الناشر | دار التنوير |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
ملخص رواية “كافكا على الشاطئ” رواية فلسفية صدرت عام 2002 وتناولت سر الوجود بعفوية جعلت من يقرأها أيًّا كانت ثقافته يستشعر أنها تلمس جزءًا منه وتشبهه في مكان ما. … تنقلت الرواية في عوالم وأزمنة مختلفة، وتماهت مع الموسيقى الأوروبية وحاورت الأدب الأمريكي، ثم سحرتها ألف ليلة وليلة. حصلت على جائزة فرانز كافكا.
غير متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
غير متوفر في المخزون
رواية جميلة، ممتعة، وثرية جداً بالنقاش الفكري الراقي، وبالحكايا الإجتماعية والإنسانية الهامة ، حتى أنكَ تحتار في تصنيفها أهي رومانسية، أم اجتماعية، أم فكرية عَقَديّة أم هذا كله في بوتقة أدبية جميلة جداً اسمها رواية : ليطمئن قلبي
متوفر في المخزون
من أروع الكتب الصادرة حديثا والتي تحكي تجربة انتقال فكرية وروحية ، للكاتب المغربي الشهير حسن أوريد، في الحقيقة قليلة هي تلك الكتب التي تأتي على شاكلته، وخاصة أن تكون بهذا الأسلوب الأدبي الشيق والرصين، ونظرا لأهمية الكتاب وما يعالجه من أمر بالغ الأهمية، والذي ربما قد يحتاجه كل شاب في مشوار حياته
عنوان الرواية : الحديث و الشجن
المؤلف : حسن أوريد
الناشر : المركز الثقافي العربي
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
يرسم مصطفى صادق الرافعي كتابه هذا بريشة الفنان، ويُزيِّن معانيَه بحُلِيِّ البيان، ويلوِّنه بحسن الإيمان، فتتداخل الحدود بين العالم المادي وعالم الإنسان، فلا يدري القارئ أحقيقةٌ ما يقرؤه في هذا الكتاب أم خيال؟! أعقلٌ هو أم جنون؟! حقًّا، لقد أفاد الرافعي بما فاض به خاطرُه، وجاد به فكرُه، وسال به قلمه، فسطَّر مجموعةً رائعة من النثريات


المراجعات
لا توجد توصيات بعد