إسكان الغريب في العالم المتوسطي – السكن والتجارة والرحلة في أواخر العصر القديم وفي العصر الوسيط
320 د.م.
- تأليف : أوليفيا ريمي كونستابل
- تقديم : محمد الطاهر المنصوري
- مراجعة : محمد ياسين الصيد
- دار النشر : دار المدار الإسلامي
إنّ “الفُندق” كما هو معروف عند العرب أو pandocheion باليونانية أو fundicium أو fondaco باللاتينية كان واسع الانتشار في الفضاء المتوسّطي منذ ما يناهز ألفي سنة. لم تكن هذه المؤسّسات مأوى التّجّار والمسافرين فقط، بل كانت تعمل كذلك كحانات وأسواق ومخازن ومقرّات للتعشير والتنظيم التجاري. تابعت Remie Constable في هذه الدراسة الأصيلة التطوّر المعقّد الذي شهده هذا الصنف من المؤسّسات ابتداءً من صورته اليونانية pandocheion في العصر القديم المتأخّر إلى أن ظهر “الفُندق” على امتداد البحر الأبيض المتوسّط الإسلامي في خطٍّ موازٍ لازدهار الإسلام. وقد تابع “الفُندق” تطوّره مع مستهلّ القرن الثاني عشر ونزوح التجّار الأوروبيين إلى الأسواق الإسلامية وتحوّل إلى ما يُعرف باللاتينية fondaco . سهَّلت هذه المستوطنات التجارية التجارة والتنّقل بين المناطق الإسلامية والمسيحية. وقبل مرور وقت طويل ظهرت الفنادق المعروفة باسم fondaco في مدن جنوب أوروبا أيضاً.
تبرهن هذه الدراسة التي رصدت انتشار هذا الصنف من المؤسّسات على امتداد البحر المتوسّط على وجود مصالح اقتصادية مشتركة كما تبرهن على وجود تواصل ثقافي متبادل على امتداد البحر العالم المتوسّطي، و بذلك قدّمت مساهمة باهرة تساعدنا على فهم هذه المنطقة.
| المؤلف | أوليفيا ريمي كونستابل |
|---|---|
| تقديم | محمد الطاهر المنصوري |
| مراجعة | محمد ياسين الصيد |
| الناشر | دار المدار الإسلامي |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
يقول “روبرت تى كيوساكى” فى كتابه “الأعمال فى القرن الواحد والعشرين” والذى صدرت ترجمته عن مكتبه جرير “إن الاقتصاد حاليًّا فى حالة يرثى لها، ووظيفتك فى خطر، هذا إذا كان لا يزال لديك وظيفة من الأساس، هل أخبرك بشىء؟ لقد مللت من تكرار هذا الكلام منذ عدة سنوات
غير متوفر في المخزون
عنوان الرواية : الحديث و الشجن
المؤلف : حسن أوريد
الناشر : المركز الثقافي العربي
من أروع الكتب الصادرة حديثا والتي تحكي تجربة انتقال فكرية وروحية ، للكاتب المغربي الشهير حسن أوريد، في الحقيقة قليلة هي تلك الكتب التي تأتي على شاكلته، وخاصة أن تكون بهذا الأسلوب الأدبي الشيق والرصين، ونظرا لأهمية الكتاب وما يعالجه من أمر بالغ الأهمية، والذي ربما قد يحتاجه كل شاب في مشوار حياته
أقرباء فرقتهم الحرب ، السياسة ، التاريخ والجغرافية ، ثم جاءت فرصة للقاءِ يلم الشمل بعد سنوات الغربة والأغتراب .. الزمان : إجازة الكريسماس المكان : مكة ، لغرض العمرة الأسماء هىَ هىَ ، الملامح تغيرت قليلًا أو كثيرًا .. لكنهم لم يعودوا نفس الأشخاص ،أصبحوا أشخاصًا آخرين ، مختلفين ، لو أن كلا منهم التقى بنفسه قبل الفراق لأنكرها ، فكيف سيكون اللقاء بالأخرين ؟
غير متوفر في المخزون
يهدف الكاتب من تأليف هذه الرواية لتكون للأجيال القادمة والتاريخ بمثابة وثيقة تؤرخ واقعة من الوقائع الهامة التي مست مصر كدولة وكشعب كان لها مردودها على مستوى العالم بأكمله. يعتبر هذا العمل الرائع من الأعمال الهامة حيث تعد بمثابة تأريخ للقلب النابض في الثورة في صورة تجسيد للأحداث الحادثة في ميدان التحرير وتداعيتها وما الهدف ورائها، تعد بمثابة دليل قاطع على وجود ثورة حقيقة من قبل شخص عصر أحداثها وشارك فيها، حيث أحبط تحقيق أهدافها من قامت بالفعل من أجلهم
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
كتاب فاتتني صلاة يتناول الكتاب كل الأفكار و الأعذار و الخواطر التي تختبيء داخل عقلك حول الصلاة .. يمليها عليك كأنه أنت .. كأنه يعرفك منذ زمن بعيد .. يأخذ بيدك رفقاً ليخطوا بك داخل مملكة الصلاة
يرسم مصطفى صادق الرافعي كتابه هذا بريشة الفنان، ويُزيِّن معانيَه بحُلِيِّ البيان، ويلوِّنه بحسن الإيمان، فتتداخل الحدود بين العالم المادي وعالم الإنسان، فلا يدري القارئ أحقيقةٌ ما يقرؤه في هذا الكتاب أم خيال؟! أعقلٌ هو أم جنون؟! حقًّا، لقد أفاد الرافعي بما فاض به خاطرُه، وجاد به فكرُه، وسال به قلمه، فسطَّر مجموعةً رائعة من النثريات
كتاب أربعون أو خلوة الأربعون هو تجربة حياتية عاشها أحمد الشقيري في جزيرة نائية في المحيط الهادي خرج منها بقناعات وتأملات عن الذات البشرية والعلاقة مع الآخرين ومع الله سبحانه وتعالى
متوفر في المخزون
رواية جميلة، ممتعة، وثرية جداً بالنقاش الفكري الراقي، وبالحكايا الإجتماعية والإنسانية الهامة ، حتى أنكَ تحتار في تصنيفها أهي رومانسية، أم اجتماعية، أم فكرية عَقَديّة أم هذا كله في بوتقة أدبية جميلة جداً اسمها رواية : ليطمئن قلبي
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”



المراجعات
لا توجد توصيات بعد