الأطفال من الجنة “مهارات تربوية إيجابية لتنشئة أطفال متعاونين واثقين متعاطفين”
140 د.م.
- تأليف : جون جراي
- دار النشر : مكتبة جرير
-
بعد عام من زواجى، أصبحت أباً لمولودة جديدة، وكان لدىَّ بنتان جميلتان لزوجتى. الطفلة هى ” لورين “، أما البنتان فهما : ” جولييت ” التى كانت فى الثامنة من عمرها، و ” شانون ” التى قاربت على الثانية عشرة. وعلى الرغم من أن زوجتى ” بونى ” كان لديها خبرة كبيرة بالأمومة، فلقد كانت تلك هى تجربتى الأولى فى الأبوة. أن يكون لدىَّ فجأة طفلة رضيعة وفتاة فى الثامنة من عمرها، وأخرى فى سن تقترب من سن المراهقة فجأة، فهو بلا شك تحدٍ كبير. لقد قمت بإقامة الكثير من ورش العمل مع المراهقين والأطفال فى جميع الأعمار، ولقد كنت واعياً تماماً بالطريقة التى يتفاعل بها الأطفال مع آبائهم والمشاعر التى يكنونها لهم. كما أننى قدمت آلاف الاستشارات للكبار، وذلك لمساعدتهم على حل أمور تعود إلى أيام طفولتهم ؛ حيث كان آباؤهم مقصرين فى بعض النواحى التربوية، فقمت بتعليم هؤلاء الكبار كيفية علاج جروحهم، وذلك بإعادة تربية أنفسهم. ومن هذا المنظور الفريد، بدأت كأب جديد.
-
وفى كل خطوة على الطريق، كنت أجد نفسى أقوم بعمل أشياء كان والدىّ يقومان بها تلقائياً. بعض هذه الأشياء كانت جيدة، والأخرى كانت أقل فاعلية، والبعض الآخر لم يكن جيداً على الإطلاق! وبناء على خبرتى فيما لم يفد بالنسبة لى ولآلاف الأشخاص الذين عملت معهم، استطعت أن أجد طرقاً حديثة أكثر فاعلية للتربية.
-
وحتى هذا اليوم، مازلت أتذكر التغيرات الأولى التى مررت بها. لقد كانت ” شانون ” تكلم والدتها ” بونى ” بحدة، وجئت لكى أساند ” بونى “. ثم ما لبثت أن بدأت فى الصراخ بصوت مرتفع، وبعد عدة دقائق بدأت أسيطر على الموقف، وهدأت ” شانون ” وهى تحمل جراحها واستياءها. وفجأة رأيت كيف جرحت ابنة زوجتى.
-
وفى هذه اللحظة أدركت أن ما فعلته كان خطأً، فإن سلوكى لم يكن تربويـًّا. فلقد كنت أتصرف مثلما كان يفعل والدى عندما لا يعرف ما يقوم به غير ذلك. فلقد كنت أصرخ وأخيفها لأستعيد السيطرة على مجريات الأمور. وعلى الرغم من عدم معرفتى بما يجب علىَّ عمله غير ذلك، فإننى عرفت وبوضوح أن الصراخ والإخافة ليست هى الحل. ومنذ هذا اليوم، لم أصرخ فى وجه أطفالى. واستطعت أنا وزوجتى فى النهاية البحث عن طرق تربوية أخرى لاستعادة السيطرة على مجريات الأمور عندما يسىء أطفالنا السلوك.
| المؤلف | جون جراي |
|---|---|
| الناشر | مكتبة جرير |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت ..
أخيرا انفردت بك ..
وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري ..
قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته
الرواية تصحبك في رحلة مع الشاب التونسي (مالك) الذي تربى على الفكر الإسلامي وتشرب هم الدعوة منذ الصغر، ومع دخوله الجامعة وبدء دراسة الطب وعمله في النشاطات الطلابية والدعوية وكحال بلادنا العربية ينتهي به الحال في المعتقل لعدة سنوات
متوفر في المخزون
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
من أروع الكتب الصادرة حديثا والتي تحكي تجربة انتقال فكرية وروحية ، للكاتب المغربي الشهير حسن أوريد، في الحقيقة قليلة هي تلك الكتب التي تأتي على شاكلته، وخاصة أن تكون بهذا الأسلوب الأدبي الشيق والرصين، ونظرا لأهمية الكتاب وما يعالجه من أمر بالغ الأهمية، والذي ربما قد يحتاجه كل شاب في مشوار حياته
رواية جميلة، ممتعة، وثرية جداً بالنقاش الفكري الراقي، وبالحكايا الإجتماعية والإنسانية الهامة ، حتى أنكَ تحتار في تصنيفها أهي رومانسية، أم اجتماعية، أم فكرية عَقَديّة أم هذا كله في بوتقة أدبية جميلة جداً اسمها رواية : ليطمئن قلبي
أقرباء فرقتهم الحرب ، السياسة ، التاريخ والجغرافية ، ثم جاءت فرصة للقاءِ يلم الشمل بعد سنوات الغربة والأغتراب .. الزمان : إجازة الكريسماس المكان : مكة ، لغرض العمرة الأسماء هىَ هىَ ، الملامح تغيرت قليلًا أو كثيرًا .. لكنهم لم يعودوا نفس الأشخاص ،أصبحوا أشخاصًا آخرين ، مختلفين ، لو أن كلا منهم التقى بنفسه قبل الفراق لأنكرها ، فكيف سيكون اللقاء بالأخرين ؟
غير متوفر في المخزون
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن



المراجعات
لا توجد توصيات بعد