كتاب التربية المثالية سيزودك بالادوات التي تجعلك تشعر بالثقة وانت تربي ابنائك
فكتاب اليزابيث بانتلي مرجع رائع جدير بان يصبح جزءا اساسيا لا غنى عنه في حياة اسرتك وستعرف كيفية التصرف حيال موضوعات مثل; الردود الغير ملائمة من اطفالك احيانا . التباطؤ. مقاطعة ابنائك لكلامك . العناد . النحيب . وستجد ايضا اساليب تستطيع بها ان تجعل ابناءك يقومون بالاعمال الروتينية المطلوبة منهم .
ويتوقفون عن تجاهلك ويكونون مسؤولين عن ترتيب اموره بانفسهم وكدلك ستتعرف الى اساليب التعامل مع اطفال الاخلاين
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
العنوان : التربية في الحقبة الرقمية
المؤلف : ميندي ماكنايت
الناشر : الدار العربية للعلوم ناشرون
رواية استثنائية عن عالم استثنائي ومختلف. قد يكون عالمنا الحقيقي بعد أن نزيل عنه أقنعته ونزيح عنه أصباغه. عالم تسقط فيه الجدران الوهمية بين الزمان والمكان، فإذا بالماضي يصير بصيغة الحاضر، والحاضر يتلبّس صيغة المستقبل…للوهلة الأولى، ستكون الرواية عن سيدنا نوح -عليه السلام-، وسفينته التي أنقذت الإنسانية من الطوفان، وكلنا نعرف هذه القصة، لكننا سنجد أنفسنا فجأة جزءًا منها، بل إننا سنجد أن واقعنا المعاصر كله هو استمرارٌ لتلك القصة؛ كما لو أنها لم تنتهِ قَط، كما لو أنها تتجدد دومًا، وإن تبدّلَت أشكال الطوفان، وتبدّل معها شكل السفينة…القصة تروَى من وجهة نظر طفل صغير عاصَرَ الأحداث وقتها، لكن سرعان ما نكتشف أن هذا الطفل يسكن جزءًا من أعماقنا، وأن في كلٍّ منا بقايا شيء منه…في هذه الرواية، سنجد أنفسَنا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن نستسلم للطوفان ونقبل الغرق، أو أن ننضم إلى السفينة وركبها… إما أن نمر بها وبمَن يبنيها ضاحكين مستهزئين، أو أن نمدَّ أيدينا، إلى الألواحِ والدُّسُر
غير متوفر في المخزون
عنوان الكتاب : سوار أمي
المؤلف : علي ابن جابر الفيفي
الناشر : دار الحضارة للنشر والتوزيع
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
غير متوفر في المخزون
الكتاب الذي يفجع رأسك بالأفكار! ويوصلك لأعمق وأغرب نقطة في الوجدانيجعلك تنظر إلى زاوية مختلفة ثم تقول أين أنا عنها؟ كيف كنت أتجاوز هذه الآية وهذه الآية؟
في هذا الكتاب يروي الكاتب الدكتور أحمد خيري العمري ما رافق سقوط بغداد من أحداث متابعًا من ثم الأجواء التي سادت بعد تلك الفترة مركزًا على ما أحاط بالشعب العراقي من هموم ومآسي إنسانية واجتماعية ووطنية راويًا كل ذلك بقلم الناقد الواعي الذي لم يترك من الأحداث حتى الجانبي منها لتكتمل الصورة التي سادت العراق في تلك الآونة
غير متوفر في المخزون
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
إنها البوصلة الهادية إلى الطريق الصحيح في لُججِ البحار، أو في متاهات الأرض.. بل وفي ضياع النفس الإنسانية هنا وهناك لا تصل إلى غايتها السعيدة.وهي بوصلة لا تكون إلا بيد مَن يحسنُ استخدامَها الاستخدامَ الأمثل، لتهتدي إلى الطريق الذي رسمه الله، فإذا أضاعها المسلمون بطول الأمد والركون إلى الأفكار القديمة البالية، يمكن لغيرهم أن يسترشد بها ويصل إلى القصد السويّ.. إلى حيث أراد الله.إنَّ على الأمة أن تتحسَّسَ هذا البوصلة الموصلة، التي علاها الصدأ، فأساؤوا استخدامها.
غير متوفر في المخزون
يتحدث هذا الكتاب عن عنوان ضخم ومميز حيث يدخل الكتاب في عوالم الأفكار الخاصة بنا ويقوم بمناقشتها، ويأخذ بأيدينا نحو البر الذي لم تطأه أرجلنا ويناقش العديد من الأفكار المميزة والتي تجول في النفس، ويتم السؤال الأهم، لماذا لا نصلي، ومن ثم نقوم بالإبحار في بحر عميق ويستخرج منه كافة





المراجعات
لا توجد توصيات بعد