التعليق على صحيح مسلم 10/1
1,500 د.م.
المؤلف: الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الناشر: مكتبة الرشد
صحيح مسلم هو أحد أهم كتب الحديث النبوي عند المسلمين، جمعه أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري. أخذ في تأليفه (جمعه وتصنيفه) خمس عشرة سنة. جمع فيه مؤلفه 3033 حديثًا بغير المكرر، واشترط فيها الصحة من ثلاث مئة ألف حديث مسموعة، واختار منها 3,033 حديثًا فقط قطع بصحتها.
وكتاب رواه مسلم قسمه الشراح إلى كتب، وكل كتاب قسم إلى أبواب، مرتبةً على الأبواب الفقهية، وعدد كتبه 54 كتابا، أولها كتاب الإيمان وآخرها كتاب التفسير. وقد أجمع علماء الإسلام على صحته وهو ثاني الصحيحين صحيح البخاري وهو كتاب جامع للأحكام، والآداب، والأخلاق، والعقائد.
وقد قام الشيخ محمد بن صالح العثيمين بشرحه.
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
المؤلف : الإمام ابن الأثير
المحقق : الشيخ عبد القادر الأرناؤوط
الناشير : دار ابن كثير دمشق
الكتاب : شرح ابيات الجنة من نونية ابن قيم الجوزية
المؤلف : محمود بن شكري الآلوسي
الناشر : دار ابن حزم
عدد الجلدات : 1
المحقق : أباد بن عبد اللطيف القيسي
الكتاب : كتاب العلم
المؤلف : محمد بن صالح العثيمين
الناشر : مؤسسة ابن عثيمين الخيرية
عدد المجلدات : 1
- تأليف : الدكتور الصادق عبد الرحمن الغرياني
- عدد المجلدات : 4
- دار النشر : دار ابن حزم
الكتاب : المعسول
المؤلف : محمد المختار السوسي
الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان
عدد المجلدات : 21 مجلدا
غير متوفر في المخزون
العنوان : موسوعة المعجم المفهرس لألفاظ الحديث 1/21
المؤلف : الدكتور الشيخ خليل شيحا
الغلاف : تجليد فني
الناشر : دار المعرفة
العنوان : البداية و النهاية
المؤلف : أبي الفداء إسماعيل بن كثير
الناشر : دار ابن كثير
المؤلف : محمد بن اسماعيل الأمير الصنعاني
المحقق : محمد صبحي بن حسن حلاق
الناشر : دار ابن كثير دمشق
عنوان الكتاب: تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية الجامع لكلام الإمام ابن تيمية في التفسير
النـاشر: دار ابن الجوزي
عدد الأجزاء: 7
سنة الطبع: ط 1 – 1432هـ
المؤلف : ابو العباس احمد ابن تيمية
الكتاب : تفسير عبد الرحمن بن زيد
المؤلف : عبد الرحمن بن زيد
جمع و تحقيق : أ.د.عبد الله أبو السعود
عدد الاجزاء : 1
أهدي هذا الكتاب إلى أول جامع تفتحت عليه ذاكرتي…”جامع الخلفاء” في وسط بغداد..،الذي يعود للقرن الثالث الهجري ، عندما كانت بغداد عاصمة الخلافة..عندما كانت بغداد “بغدادا” حقا…إلى صلاة عصر لا منسية أخذني والدي إليه فيها…، وحملتها كوشم في شراييني..رغم أن الذكرى اليوم تبدو بعيدة كما لو أني صليتها في القرن الثالث الهجري !…أهدي الكتاب إلى “جامع الخلفاء”،إلى أساساته التي تبدو اليوم آيلة للسقوط..آملا أن يكون في الكتاب ما يقويه..أو يساهم في بنائه..على أسس جديدة..وآملا في أن تعود بغداد إلى ذاتها










المراجعات
لا توجد توصيات بعد