رواية الحلقة بقلم كوجي سوزوكي .. “كل من شاهد هذه الصور سيموت في هذه الساعة بعد أسبوع بالضبط. وعلى من يرغب في الحياة أن ينفّذ التعليمات التالية حرفياً…” شريط غريب يحذّر كل من يشاهده أنه سيموت في غضون أسبوع إن لم يفعل شيئاً معيّناً. بعد أسبوع بالتمام من مشاهدتهم للشريط، يتوفي أربعة شبان واحداً تلو الآخر فجأة وفي ظروف غامضة. يثير هذا الحدث اهتمام أساكاوا، الصحافي الدؤوب، فيشاهد الشريط، ليجد أن الجزء الذي يخبر المُشاهد بما عليه فعله قد مُسح وسُجّل مكانه برنامج تلفازي. فيبدأ أساكاوا صراعه مع الوقت، عازماً على إنقاذ حياته وفكّ لغز الشريط قبل أن يحلَّ الأجل المشؤوم، فيأخذنا معه في رحلة ممتعة، من قلب طوكيو الحديثة النابضة بالحياة إلى أرياف اليابان التقليدية العالقة في ماضيها. يلهث أساكاوا ويلهث القارئ معه في هذه اليابان الرائعة، ويجد نفسه يقلّب الصفحات بلهفة حتى النهاية المذهلة.
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت ..
أخيرا انفردت بك ..
وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري ..
قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
متوفر في المخزون
الرواية تصحبك في رحلة مع الشاب التونسي (مالك) الذي تربى على الفكر الإسلامي وتشرب هم الدعوة منذ الصغر، ومع دخوله الجامعة وبدء دراسة الطب وعمله في النشاطات الطلابية والدعوية وكحال بلادنا العربية ينتهي به الحال في المعتقل لعدة سنوات
يهدف الكاتب من تأليف هذه الرواية لتكون للأجيال القادمة والتاريخ بمثابة وثيقة تؤرخ واقعة من الوقائع الهامة التي مست مصر كدولة وكشعب كان لها مردودها على مستوى العالم بأكمله. يعتبر هذا العمل الرائع من الأعمال الهامة حيث تعد بمثابة تأريخ للقلب النابض في الثورة في صورة تجسيد للأحداث الحادثة في ميدان التحرير وتداعيتها وما الهدف ورائها، تعد بمثابة دليل قاطع على وجود ثورة حقيقة من قبل شخص عصر أحداثها وشارك فيها، حيث أحبط تحقيق أهدافها من قامت بالفعل من أجلهم





المراجعات
لا توجد توصيات بعد