الطنطورية
130 د.م.
في رواية “الطنطورية” لا تحكي رضوي عاشور سيرة رقية فحسب بل تحقق بالسرد نصرا مبينا فتحسم صراعا على أرض النص وفضائه. رواية تساعدنا على الاكتشاف، تعرفنا تاريخنا ومن نحن، وماذا نريد، لأننا عندما نعرف نستطيع
| المؤلف | رضوى عاشور |
|---|---|
| الناشر | دار الشروق |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
كتاب سيغير طريقة تفكيرك وحكمك على الأشياء. يحتوي على مجموعة مقالات تتمحور غالبا عن تطوير الذات والبرمجة اللغوية العصبية وطرق التفكير والوعي والسلوك الإنساني
يرسم مصطفى صادق الرافعي كتابه هذا بريشة الفنان، ويُزيِّن معانيَه بحُلِيِّ البيان، ويلوِّنه بحسن الإيمان، فتتداخل الحدود بين العالم المادي وعالم الإنسان، فلا يدري القارئ أحقيقةٌ ما يقرؤه في هذا الكتاب أم خيال؟! أعقلٌ هو أم جنون؟! حقًّا، لقد أفاد الرافعي بما فاض به خاطرُه، وجاد به فكرُه، وسال به قلمه، فسطَّر مجموعةً رائعة من النثريات
يهدف الكاتب من تأليف هذه الرواية لتكون للأجيال القادمة والتاريخ بمثابة وثيقة تؤرخ واقعة من الوقائع الهامة التي مست مصر كدولة وكشعب كان لها مردودها على مستوى العالم بأكمله. يعتبر هذا العمل الرائع من الأعمال الهامة حيث تعد بمثابة تأريخ للقلب النابض في الثورة في صورة تجسيد للأحداث الحادثة في ميدان التحرير وتداعيتها وما الهدف ورائها، تعد بمثابة دليل قاطع على وجود ثورة حقيقة من قبل شخص عصر أحداثها وشارك فيها، حيث أحبط تحقيق أهدافها من قامت بالفعل من أجلهم
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
رواية جميلة، ممتعة، وثرية جداً بالنقاش الفكري الراقي، وبالحكايا الإجتماعية والإنسانية الهامة ، حتى أنكَ تحتار في تصنيفها أهي رومانسية، أم اجتماعية، أم فكرية عَقَديّة أم هذا كله في بوتقة أدبية جميلة جداً اسمها رواية : ليطمئن قلبي
قواعد العشق الأربعون هوالكتاب الأكثر قراءة في تركيا، وقد تلقى قاعدة جماهيرية متزايدة في جميع أنحاء العالم. رواية جديدة ومبتكرة حول الصوفي الشهير جلال الدين الرومي. الكتاب يمزج بين الشرق والغرب، والجهود، في الماضي والحاضر، لخلق قصة مثيرة، مقنعة، ومندفعا حول كيفية الحب في العالم
سيكولوجية الجماهير هو كتاب لعالم علم نفس الجماهير أو علم النفس الجماعي الفرنسي جوستاف لوبون، النسخة العربية ترجمة وتقديم هاشم صالح وصدرت الطبعة العربية الأولى عن دار الساقي عام 1991.
يقول “روبرت تى كيوساكى” فى كتابه “الأعمال فى القرن الواحد والعشرين” والذى صدرت ترجمته عن مكتبه جرير “إن الاقتصاد حاليًّا فى حالة يرثى لها، ووظيفتك فى خطر، هذا إذا كان لا يزال لديك وظيفة من الأساس، هل أخبرك بشىء؟ لقد مللت من تكرار هذا الكلام منذ عدة سنوات
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت ..
أخيرا انفردت بك ..
وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري ..
قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
يتناول المؤلف في هذا الكتاب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بصورة جديدة تجعلنا نستفيد من سيرة الحبيب ونطبقها في حياتنا العملية
أقرباء فرقتهم الحرب ، السياسة ، التاريخ والجغرافية ، ثم جاءت فرصة للقاءِ يلم الشمل بعد سنوات الغربة والأغتراب .. الزمان : إجازة الكريسماس المكان : مكة ، لغرض العمرة الأسماء هىَ هىَ ، الملامح تغيرت قليلًا أو كثيرًا .. لكنهم لم يعودوا نفس الأشخاص ،أصبحوا أشخاصًا آخرين ، مختلفين ، لو أن كلا منهم التقى بنفسه قبل الفراق لأنكرها ، فكيف سيكون اللقاء بالأخرين ؟
غير متوفر في المخزون



المراجعات
لا توجد توصيات بعد