القوقعة: يوميَّات متلصِّص هي روايةٌ ضمن أدب السجون للكاتب مصطفى خليفة، وكانت قد صدرت الطبعة الأولى عن دار الآداب في بيروت عام 2008. تُعتبر هذه الراوية واحدةً من أكثر روايات أدب السجون العربية شهرةً، حيثُ تُرجمت إلى 10 لغاتٍ، وتشمل الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والنرويجية والتركية والألبانية والمجرية والألمانية.
تسرد الرواية يوميّات شاب أُلقي القبض عليه لدى وصوله إلى المطار عائدًا من فرنسا إلى وطنه سوريا، وذلك بعد انتهائه من دراسة الإخراج السينمائي، حيثُ أمضى أكثر من 13 سنة في السجون السورية دون أن يعرف التهمة المُوجهة إليه. يُذكر أنَّ كاتب الرواية مصطفى خليفة كان قد اعتُقل بسبب تقرير كتبه عنه أحد زملائه في فرنسا وليس بسبب أفكاره السياسية، ولكن كان قد صرح بأنَّ بطل الراوية يتضمن جزءًا كبيرًا من شخصيته، ولكن الجزء الآخر لصديقٍ له يحمل مواصفات بطل الراوية بالكامل، وأنَّ شخصية بطل الراوية هي تركيبةٌ من تجربته الشخصية وتجربة صديقه.
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
غير متوفر في المخزون
العنوان : كيف تقرا كتابا
المؤلف : موتيمر ادلر و تشارلز فان دورن
الناشر : الدار العربية للعلوم ناشرون
العنوان : التشريح السياسي للسيطرة
المؤلف : بياتريس هيبو
الناشر : الدار العربية للعلوم ناشرون
احجار على رقعة شطرنج.. يكشف الكتاب دور المنظمات السرية العالمية في صنع الحروب والثورات التي احدثت الخراب والدمار على البشر و يشرح مخططاتهم السرية للسيطرة على العلم
العنوان : ثورة نتفليكس في عالم الترفيه
المؤلف : مارك راندولف
الناشر : الدار العربية للعلوم ناشرون
“نبوءات الجائعين” مجموعة من القصائد الشعرية التى كتبها الكاتب “أيمن العتوم” فى السجن، كما كتب على الغلاف “قصائد كتبت فى السجون” ويؤكد الكاتب فى مقدمته أن السجن حفز بشاعريته ومسح على قلبه فأحاله حنيناً، فكلما ازداد الحرمان الجسدي ازداد الفيضان الروحي، وأن قضبان السجن أوصلته إلى شيء من الاختمار المطلوب، والنضج العقلي الراقي، فقمة الواقعية من وجهة نظر “أيمن العتوم” أن السجن قد يكون فى حالة ما هو مكانه الطبيعي، فحرية الروح لا تهبها الفضاءات المطلقة، وجدران الزنازين الانفرادية لا يمكن أن تموضعها..
غير متوفر في المخزون
أن تفكّر هو أن تهدم. الفكرة بذاتها تتهدم خلال عملية التفكير، إذ أن تفكر هو أن تفكك. لو عرف البشر كيف يتأملون لغز الحياة، لو تعلموا كيف يشعرون بالتعقيدات الألف التي تتجسس على الروح في كل تفصيل ضئيل من كل فعل، لما ارتكبوا آنئذ أي فعل ـ ولما عاشوا أيضاً. سيقتلون أنفسهم من الرعب، كمثل الذين ينتحرون كي يتجنّبوا الإعدام في اليوم التالي. تستقبل الروح دائماً كل تغيير في روتين المرء المعهود كأنه امتياز تنقصه الألفة، متعة يشوبها القليل من عدم الارتياح. كل من يغادر المكتب في الساعة الخامسة بينما هو معتاد على المغادرة في السادسة فسوف يجرّب بالتأكيد عطلة ذهنية، وشعوراً شبيهاً بالأسف لأنه لا يعرف ما هو صانع بنفسه
غير متوفر في المخزون





المراجعات
لا توجد توصيات بعد