من دون عقيدة ما كان بوسعي أن أكون عظيماً وقويّاً مثلما أنا اليوم. أنا مسلم واسمي محمّد علي. اسم محمّد شائع على هذه الأرض أكثر من أيّ اسم آخر. وقد ساهمَ بما يرمز إليه في أن جعلني فريداً وأعلى من متوسط الأبطال الرياضيين السود الذين لا يحظون بالمتابعة التي أحظى بها في العالم أجمع… أنا أمثِّل الدين وأمثِّل الناس الفقراء، وأدافع عن شعبي، وأعارض الحكومة أحياناً دون أن أعبأ بما يمكن أن يطالني”.
كان كثير من المراسلين البيض ينادونه “البطل”. وكان هو يجدُ في ذلك نفاقاً كثيراً، فيردّ عليهم: “تنادونني “البطل” حتّى تتجنّبون مناداتي باسمي الحقيقي: محمّد علي!”.
هذا هو محمّد علي. المتمرِّد، البطل المشاغب، الرجل الشجاع الذي عبّر عن آرائه بصراحة ودافع عن قناعاته بجرأة، وخاطر بنفسه ورفض السلطة، وتصرّف على نحو لا عهد للناس به.
“سيتحدّثون عنّي في الكُتب. سيدرسون أبسط حركاتي وسكناتي!”. كم كان كاسيوس كلاي، طفل لويزفيل الفقير، محقّاً! فهو اليوم محمّد علي، “الأعظم”، البطل الذي ألهب الحلبات وأسر قلوب الملايين وما زال يبثّ فينا القوّة والشجاعة ويلهمنا بحِكمِه وأقواله، وهذا الكتاب الرائع خير دليل على ذلك!
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
ملخص رواية “كافكا على الشاطئ” رواية فلسفية صدرت عام 2002 وتناولت سر الوجود بعفوية جعلت من يقرأها أيًّا كانت ثقافته يستشعر أنها تلمس جزءًا منه وتشبهه في مكان ما. … تنقلت الرواية في عوالم وأزمنة مختلفة، وتماهت مع الموسيقى الأوروبية وحاورت الأدب الأمريكي، ثم سحرتها ألف ليلة وليلة. حصلت على جائزة فرانز كافكا.
متوفر في المخزون
عنوان الرواية : الحديث و الشجن
المؤلف : حسن أوريد
الناشر : المركز الثقافي العربي
من أروع الكتب الصادرة حديثا والتي تحكي تجربة انتقال فكرية وروحية ، للكاتب المغربي الشهير حسن أوريد، في الحقيقة قليلة هي تلك الكتب التي تأتي على شاكلته، وخاصة أن تكون بهذا الأسلوب الأدبي الشيق والرصين، ونظرا لأهمية الكتاب وما يعالجه من أمر بالغ الأهمية، والذي ربما قد يحتاجه كل شاب في مشوار حياته
تُعتَبَر رواية الخيميائي للروائي البرازيلي باولو كويلو من أهم الروايات العالميّة والتي استلْهَمَ حبكة قصّتها من قصّة بورخيس القصيرة “حكاية حالمين” . وقد أشاد بها النُقّاد بشكلٍ كبير وتُرجِمَت إلى 81 لغة وهذا ما جعلها تدخل موسوعة غينيس كأكثر كِتَاب مُتَرجَم لمؤلِّف على قيد الحياة مبيعاً
يهدف الكاتب من تأليف هذه الرواية لتكون للأجيال القادمة والتاريخ بمثابة وثيقة تؤرخ واقعة من الوقائع الهامة التي مست مصر كدولة وكشعب كان لها مردودها على مستوى العالم بأكمله. يعتبر هذا العمل الرائع من الأعمال الهامة حيث تعد بمثابة تأريخ للقلب النابض في الثورة في صورة تجسيد للأحداث الحادثة في ميدان التحرير وتداعيتها وما الهدف ورائها، تعد بمثابة دليل قاطع على وجود ثورة حقيقة من قبل شخص عصر أحداثها وشارك فيها، حيث أحبط تحقيق أهدافها من قامت بالفعل من أجلهم





المراجعات
لا توجد توصيات بعد