المليونير التلقائي “خطة فعالة من خطوة واحدة لتعيش وتتقاعد ثرياً”
150 د.م.
- تأليف : ديفيد باخ
- دار النشر : مكتبة جرير
- في مكان ما، وعلى نحو ما، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، حدث شيء لحلم الحياة المثالية بأن تمتلك منزلًا في حي جميل، وتقود سيارة لطيفة، وتوفر لأطفالك (إذا كان لديك أطفال) حياة أفضل مما كانت لديك، وتتقاعد مع قدر كافٍ من المال؛ لتفعل ما تريد أن تفعل، وعندما تريد أن تفعل ذلك. ما حدث هو أن هذا الحلم اختفى من حياة الكثير من الأمريكيين.
وبدءًا من أزمة الرهن العقاري في عام ٢٠٠٧ وما أعقب ذلك من ركود، دخلت أمريكا حالة من الانكماش الاقتصادي المؤلم لا يزال الكثيرون منا يشعرون به. ومع التدهور السريع لسوق المال، رأى العديد من الأمريكيين ثروتهم الشخصية تتبخر؛ ففي وضعية السوق الهابطة التي مرت بها سوق المال بين عامي ٢٠٠٧ و٢٠٠٩، بلغت خسائر وول ستريت ١١ تريليون دولار. وللأسف، لم يتعافَ الملايين من الأمريكيين من هذه الخسائر. ونتيجة ذلك، أُجبِر عدد لا يحصى من الناس على ترك التقاعد، والعودة إلى العمل، ولا يمكن لأحد أن يحدد المدة التي سيضطر هؤلاء الناس إلى الاستمرار في العمل فيها. وفي الوقت نفسه، يتساءل الملايين الذين خططوا للتقاعد في السنوات من الخمس إلى العشر المقبلة: “ماذا حدث؟ هل سأكون قادرًا على التقاعد؟ أين نصيبي من الحلم؟”. - وبالنسبة إلى معظم الأمريكيين، فإن النهج القديم للاستثمار لا يصلح ببساطة في المستقبل. تأمل ذلك؛ وفقًا للمجلس الأمريكي لثقافة الادخار، فإن ٥٧٪ من جميع العاملين في الولايات المتحدة يمتلكون مدخرات أقل من ٢٥٠٠٠ دولار أمريكي، ووفقًا لمسح آخر على موقع Bankrate.com، فإن واحدًا من كل ثلاثة أمريكيين ليس لديهم أي رصيد في البنك. هذا صحيح: صفر، لا شيء، حساب فارغ. وفي الوقت نفسه، تخبرنا أحدث الإحصاءات بأن المواطن الأمريكي العادي مدين حاليًّا بأكثر من ٨٤٠٠ دولار أمريكي كدين في بطاقات الائتمان.
- وحتى جيل طفرة المواليد الذي يُفْترَض أنه من الأثرياء، فإنه يقف على أرض مالية هشة، ويصل نحو ١٠ آلاف من مواليد جيل طفرة المواليد إلى سن التقاعد كل يوم، ولكن وفقًا لدراسة أجرتها الجمعية الأمريكية للأشخاص المتقاعدين، فإن “ابن جيل طفرة المواليد” لا يملك سوى أصول مالية بقيمة ١٠٠٠ دولار. وقد يكون اللقب الذي نطلقه عليهم هو الطفرة، ولكن مواردهم المالية في الحضيض.
| المؤلف | ديفيد باخ |
|---|---|
| الناشر | مكتبة جرير |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
يتناول المؤلف في هذا الكتاب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بصورة جديدة تجعلنا نستفيد من سيرة الحبيب ونطبقها في حياتنا العملية
كتاب فاتتني صلاة يتناول الكتاب كل الأفكار و الأعذار و الخواطر التي تختبيء داخل عقلك حول الصلاة .. يمليها عليك كأنه أنت .. كأنه يعرفك منذ زمن بعيد .. يأخذ بيدك رفقاً ليخطوا بك داخل مملكة الصلاة
سيكولوجية الجماهير هو كتاب لعالم علم نفس الجماهير أو علم النفس الجماعي الفرنسي جوستاف لوبون، النسخة العربية ترجمة وتقديم هاشم صالح وصدرت الطبعة العربية الأولى عن دار الساقي عام 1991.
تُعتَبَر رواية الخيميائي للروائي البرازيلي باولو كويلو من أهم الروايات العالميّة والتي استلْهَمَ حبكة قصّتها من قصّة بورخيس القصيرة “حكاية حالمين” . وقد أشاد بها النُقّاد بشكلٍ كبير وتُرجِمَت إلى 81 لغة وهذا ما جعلها تدخل موسوعة غينيس كأكثر كِتَاب مُتَرجَم لمؤلِّف على قيد الحياة مبيعاً
كتاب سيغير طريقة تفكيرك وحكمك على الأشياء. يحتوي على مجموعة مقالات تتمحور غالبا عن تطوير الذات والبرمجة اللغوية العصبية وطرق التفكير والوعي والسلوك الإنساني
ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
رواية جميلة، ممتعة، وثرية جداً بالنقاش الفكري الراقي، وبالحكايا الإجتماعية والإنسانية الهامة ، حتى أنكَ تحتار في تصنيفها أهي رومانسية، أم اجتماعية، أم فكرية عَقَديّة أم هذا كله في بوتقة أدبية جميلة جداً اسمها رواية : ليطمئن قلبي
رحلة الى التعمق في معنى تسع من اسماء الله الصمد ، الحفيظ ، اللطيف ، الشافي ، الوكيل ،الشكور ، الجبار ، الهادي ، الغفور ، القريب، سيقربك الكتاب من ربك اكثر
متوفر في المخزون
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”



المراجعات
لا توجد توصيات بعد