تاريخ الفلسفة الإسلامية منذ القرن الثامن حتى يومنا هذا
320 د.م.
- تأليف : الدكتور ماجد فخري
- دار النشر : دار المشرق-بيروت
- الفلسفية الإسلامية حصيلة عمل فكري مركب، اشترك فيه السريان والعرب والفرس والأتراك والبربر وسواهم اشتراكاً فاعلاً. لكن دور العنصر العربي كان راجحاً إلى حد جاز معه اعتبار تسميتها بالفلسفة العربية أمراً مناسباً. فالأداة التي اختارها المؤلفون الذين نشؤوا ما بين القرن الثامن والسابع عشر في بلدان متباعدة، مثل خراسان والأندلس، للتعبير عن أفكارهم، كانت اللغة العربية، كذلك العنصر العرقيّ الذي كان العامل الجامع في هذا النشاط الأممي، والطابع الخاص الذي عيّن صيغته ووجهته، ولو في مراحل نشوئه الأولى، كان العنصر العربيّ. فلولا عناية العرب السمحة المنيرة بالعلوم القديمة، لتعذر أو كاد أي تقدم أو استمرار في هذا النشاط الفكري، ثم إن العرب، إذ تمثلوا عادات الأمم التي خضعت لهم، واقتبسوا أساليبها ومعارفها، انفردوا بتقديم العنصر الجامع الأوحد في مركب الثقافة الإسلامية جملة، ألا وهو الدين الإسلامي.
- سيشير الباحث أثناء عرضه لمراحل البحث الذي يضمه هذا الكتاب إلى الدور الذي تولاه كل من هذه الفئات العرقية، في تطور الفلسفة الإسلامية. جاء الكتاب ضمن اثني عشر باباً تناول فيها: تراث اليونان والإسكندرية والمشرق، المشادات السياسية والدينية الأولى، طلائع التأليف الفلسفي المظلم في القرن التاسع، تكامل الأفلاطونية الجديدة وصيغتها الإسلامية، الفيتاغورية الجديدة والترويج للعلوم الفلسفية، انتشار الفكر الفلسفي في القرن العاشر، التفاعل بين الفلسفة والعقيدة، نشوء التصوف الإسلامي وطوره، الحقبة الأندلسية والعودة إلى المشائية، التطورات الفلسفية بعد ابن سينا، الردة الكلامية والرجوع إلى السنة، التيارات الحديثة المعاصرة.
| المؤلف | الدكتور ماجد فخري |
|---|---|
| الناشر | دار المشرق-بيروت |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
رحلة الى التعمق في معنى تسع من اسماء الله الصمد ، الحفيظ ، اللطيف ، الشافي ، الوكيل ،الشكور ، الجبار ، الهادي ، الغفور ، القريب، سيقربك الكتاب من ربك اكثر
متوفر في المخزون
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
يهدف الكاتب من تأليف هذه الرواية لتكون للأجيال القادمة والتاريخ بمثابة وثيقة تؤرخ واقعة من الوقائع الهامة التي مست مصر كدولة وكشعب كان لها مردودها على مستوى العالم بأكمله. يعتبر هذا العمل الرائع من الأعمال الهامة حيث تعد بمثابة تأريخ للقلب النابض في الثورة في صورة تجسيد للأحداث الحادثة في ميدان التحرير وتداعيتها وما الهدف ورائها، تعد بمثابة دليل قاطع على وجود ثورة حقيقة من قبل شخص عصر أحداثها وشارك فيها، حيث أحبط تحقيق أهدافها من قامت بالفعل من أجلهم
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
يرسم مصطفى صادق الرافعي كتابه هذا بريشة الفنان، ويُزيِّن معانيَه بحُلِيِّ البيان، ويلوِّنه بحسن الإيمان، فتتداخل الحدود بين العالم المادي وعالم الإنسان، فلا يدري القارئ أحقيقةٌ ما يقرؤه في هذا الكتاب أم خيال؟! أعقلٌ هو أم جنون؟! حقًّا، لقد أفاد الرافعي بما فاض به خاطرُه، وجاد به فكرُه، وسال به قلمه، فسطَّر مجموعةً رائعة من النثريات
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
الرواية تصحبك في رحلة مع الشاب التونسي (مالك) الذي تربى على الفكر الإسلامي وتشرب هم الدعوة منذ الصغر، ومع دخوله الجامعة وبدء دراسة الطب وعمله في النشاطات الطلابية والدعوية وكحال بلادنا العربية ينتهي به الحال في المعتقل لعدة سنوات
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
أقرباء فرقتهم الحرب ، السياسة ، التاريخ والجغرافية ، ثم جاءت فرصة للقاءِ يلم الشمل بعد سنوات الغربة والأغتراب .. الزمان : إجازة الكريسماس المكان : مكة ، لغرض العمرة الأسماء هىَ هىَ ، الملامح تغيرت قليلًا أو كثيرًا .. لكنهم لم يعودوا نفس الأشخاص ،أصبحوا أشخاصًا آخرين ، مختلفين ، لو أن كلا منهم التقى بنفسه قبل الفراق لأنكرها ، فكيف سيكون اللقاء بالأخرين ؟
غير متوفر في المخزون
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة



المراجعات
لا توجد توصيات بعد