تبصرة الغافل وتذكرة العاقل
160 د.م.
العنوان : تبصرة الغافل وتذكرة العاقل
المؤلف : محمد الطيب المريني
الناشر : دار ابن حزم
بين يدينا هنا كتاب اسمه على مسماه (تبصرة الغافل وتذكرة العاقل) لأحد المربين العارفين بالله الذين سلكوا على أيدي أهل الله فصاروا منهم، نظرة حوله في-وقته-فرأى تدهور الأحوال والأخلاق، وانتكاس المبادئ، وفرار الناس من الله لا إليه فأراد أن يبصرهم، وينبههم لما هم فيه من غفلة، ويعظهم من سياستهم قبل أن يندموا يوم لا ينفع.
فألف كتابه هذا صرخة مدوية في وادي الناس وناديهم أن فروا إلى الله وعودوا إليه يغفر لكم من ذنوبكم ويهديكم سبل الرشاد، جمع فيه مؤلفنا ما وصل إليه من أقوال ومواعظ مؤيَّدّة بكتاب الله وسنة رسوله، وكل ذلك أداء للأمانة، وتبليغاً للأمة، ونصحاً لكل مسلم في وقته إلى قيام الساعة ما بلغهم هذا الكتاب
| المؤلف | محمد الطيب المريني |
|---|---|
| الناشر | دار ابن حزم |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
المؤلف : محمد بن صالح العثيمين
النـاشــر: مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية – القصيم
الكتاب : اختيارات الإمام ابن قيم الجوزية في القضاء
المؤلف : محمد بن خميس بن سعيد العجمي
الناشر : مؤسسة الرسالة ناشرون
عدد الأجزاء : 1
المؤلف : محمد بن اسماعيل الأمير الصنعاني
المحقق : محمد صبحي بن حسن حلاق
الناشر : دار ابن كثير دمشق
المؤلف : الإمام ابن الأثير
المحقق : الشيخ عبد القادر الأرناؤوط
الناشير : دار ابن كثير دمشق
الكتاب : استرداد عمر
المؤلف : أحمد خيري العمري
الناشر : عصير الكتب للنشر والتوزيع
عنوان الكتاب: تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية الجامع لكلام الإمام ابن تيمية في التفسير
النـاشر: دار ابن الجوزي
عدد الأجزاء: 7
سنة الطبع: ط 1 – 1432هـ
المؤلف : ابو العباس احمد ابن تيمية
الكتاب : تفسير عبد الرحمن بن زيد
المؤلف : عبد الرحمن بن زيد
جمع و تحقيق : أ.د.عبد الله أبو السعود
عدد الاجزاء : 1
- تأليف : ابن قيم الجوزية
- تحقيق : شعيب الأرنؤوط / عبدالقادر الأرنؤوط
- دار النشر : مؤسسة الرسالة ناشرون
الكتاب : شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين 1/6
المؤلف : يحيى بن شرف النووي
الشارح : محمد بن صالح العثيمين
الناشر : مدار الوطن للنشر
عدد المجلدات : 6 مجلدات
أهدي هذا الكتاب إلى أول جامع تفتحت عليه ذاكرتي…”جامع الخلفاء” في وسط بغداد..،الذي يعود للقرن الثالث الهجري ، عندما كانت بغداد عاصمة الخلافة..عندما كانت بغداد “بغدادا” حقا…إلى صلاة عصر لا منسية أخذني والدي إليه فيها…، وحملتها كوشم في شراييني..رغم أن الذكرى اليوم تبدو بعيدة كما لو أني صليتها في القرن الثالث الهجري !…أهدي الكتاب إلى “جامع الخلفاء”،إلى أساساته التي تبدو اليوم آيلة للسقوط..آملا أن يكون في الكتاب ما يقويه..أو يساهم في بنائه..على أسس جديدة..وآملا في أن تعود بغداد إلى ذاتها






المراجعات
لا توجد توصيات بعد