البديع في نقد الشعر
105 د.م.
تأليف: أبي المظفر أسامة بن منقذ
تحقيق: محفوظة أبي بكر بن محتومة
الناشر: مكتبة الثقافة الدينية
من أجل كتب البديع السائرة. ويعرف الكتاب في بعض كتب المعاصرين ب(التفريع في البديع)، وطبع لأول مرة سنة 1960م تحت عنوان (البديع في نقد الشعر). إلا أنه بهذا العنوان (البديع في البديع) ذكره مرهف بن أسامة في كتابه (شرح ديوان المتنبي – خ) الورقة (191) فقال: (وذكر والدي رحمه الله في كتابه (البديع في البديع)..إلخ) وربما كان أسامة قد كتب كتابه مرتين، وميز بين عمليه بالعناوين، إذ المطبوع بعنوان (البديع في نقد الشعر) يختلف في كثير من عباراته وألفاظه، عن (البديع في البديع) وفي هذا أكثر من سبعين بيتاً لم ترد في ذاك، وفي الأول أيضاً أبيات كثيرة لم ترد في الثاني، بالإضافة إلى اختلاف الكتابين في نسبة كثير من الأبيات إلى أصحابها. وقد طبع (البديع في البديع) لأول مرة بتحقيق عبد آ. علي مهنا (بيروت 1987م) معتمداً مخطوطة من محفوظات مكتبته الخاصة، وهي نسخة بلا تاريخ، وعليها قراءة مؤرخة في شوال (834هـ). وقد أراد أسامة لكاتبه أن يكون مغنياً عن كل ما ألفه السابقون في موضوعه، وجمع فيه (كما يقول في مقدمته) أهم مواضيع كتب البديع التي سبقته، وسمى منها ستة كتب، هي: (كتاب البديع) لابن المعتز، و(الحالي والعاطل) للحاتمي، و(كتاب الصناعتين) للعسكري، و(اللمع) للعجمي، و(نقد الشعر) لقدامة، و(العمدة) لابن رشيق. وأوصل أبواب البديع كما يقول إلى خمسة وتسعين باباً. إلا أنها ليست مقتصرة على البديع بالمعنى الاصطلاحي المتأخر، الذي أصبح إحدى أبواب البلاغة الثلاثة. فتقسيم البلاغة إلى معان وبيان وبديع، من عمل المتأخرين، وكان المراد بالبديع عند المتقدمين ما يراد بعلم البلاغة، التي انتزعت الرئاسة من البديع، وجعلته ضمن رعاياها. وانظر مجلة العرب (س3 ص1164) وفيها كلام مهم عن أسامة. و(س31 ص310) كتاب كراتشكوفسكي (علم البديع والبلاغة عند العرب) ترجمة محمد الحجري.
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
أنا أحب ذاتي – د. ديفيد ر. هاميلتون إننا جديرون بالحب ، السعادة ، نستحق كل ما نتمناه .. ونحن كافيين بأي صورة كُنا عليها .. الكتاب لا يدعوك إلى التقاعس عن العمل أو الوقوف ، على عكس ذلك يقول أنه رغم أننا كفاية إلا أننا طموحين جداً ونحب أن نكون نسخة أفضل مننا والنتيجة أنه بحصول ما نريد أو عدم حصوله دائماً راضين عن أنفسنا .
كتاب أيقظ قواك الخفية لـ أنتونى روبنز الناشر : مكتبة جرير نبذة عن الكتاب : حقق كتاب أيقظ قدراتك الخفية أعلى المبيعات عند طرحه فى الاسواق وذلك لتميزه عن أقرانه من الكتب العديدة فى هذا المجال حيث يعتبر الكتاب شامل لكل نواحى حياة القارئ الذهنية و العاطفية وكذلك مستقبله الوظيفى ولذلك يعتبر هو المرجع الاشمل فى مجال التنمية البشرية كاتب ومتحدث أمريكي، ولد في 29 فبراير 1960 في كاليفورنيا وله عدة كتب وبرامج في مجال تطوير الذات. عاش توني روبنز حياة صعبة، فعندما كان في السابعة من عمره تطلق والداه وفي مرحلة شبابه تبين أنه يعاني من ورم بعد فحوص طبية روتينية وكان يعيش حياة صعبة جدا إلى أن وصل إلى مرحلة كان يفكر فيها بالانتحار
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
يتناول المؤلف في هذا الكتاب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بصورة جديدة تجعلنا نستفيد من سيرة الحبيب ونطبقها في حياتنا العملية
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
تُعتَبَر رواية الخيميائي للروائي البرازيلي باولو كويلو من أهم الروايات العالميّة والتي استلْهَمَ حبكة قصّتها من قصّة بورخيس القصيرة “حكاية حالمين” . وقد أشاد بها النُقّاد بشكلٍ كبير وتُرجِمَت إلى 81 لغة وهذا ما جعلها تدخل موسوعة غينيس كأكثر كِتَاب مُتَرجَم لمؤلِّف على قيد الحياة مبيعاً
عنوان الرواية : الحديث و الشجن
المؤلف : حسن أوريد
الناشر : المركز الثقافي العربي
قواعد العشق الأربعون هوالكتاب الأكثر قراءة في تركيا، وقد تلقى قاعدة جماهيرية متزايدة في جميع أنحاء العالم. رواية جديدة ومبتكرة حول الصوفي الشهير جلال الدين الرومي. الكتاب يمزج بين الشرق والغرب، والجهود، في الماضي والحاضر، لخلق قصة مثيرة، مقنعة، ومندفعا حول كيفية الحب في العالم
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”



المراجعات
لا توجد توصيات بعد