البشر
160 د.م.
العنوان : البشر
المؤلف : توم فيليبس
الناشر : الدار العربية للعلوم ناشرون
في كتابه «البشر: موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء» يلقي توم فيليبس نظرة على الكيفية التي كان أسلافنا يفكرون فيها، وكيف انتهى الأمر بنا ضحايا لأفكارنا الخاصة، وكيف يخذلنا ذكاؤنا ويقودنا مباشرة نحو هاوية القرارات الخاطئة التي نتخذها، كما يتحدث عن الفترات الأولى من مهد الحضارة الإنسانية حيث بدأنا بالزراعة وشكّلنا العالم من حولنا، كما أنه يتحدث عن محاولات البشر الحثيثة في ترويض الطبيعة.
يستعرض الكتاب بأسلوب شيق لتاريخ البشر الطويل الحافل بالانخراط في حروب بلا جدوى، ويلقي نظرة على أغبى الحروب بما فيها المعركة التي خسرها أحد الجيوش مع أن جيش الأعداء لم يصل إلى ساحة المعركة أصلاً، كما ستعرض صفحات هذا الكتاب لكيفية التواصل مع الثقافات الأخرى، ثم يلقي نظرة أيضاً على أسوأ قرار سياسي تم اتخاذه في التاريخ من قِبَلِ شاه خوارزم، حينما قرر إضرام النار في لِحى السفراء الدبلوماسيين، قبل أن يستعرض المؤلف لِما سيقدم عليه البشر من تصرفات حمقاء، وما سيترتب عليها من أحداث.
هذا الكتاب إطلالة بانورامية عميقة تمحص في تصرفات البشر عبر التاريخ والنتائج التي ترتبت عليها… ولأهميته تُرجم إلى 26 لغة عالمية. في كتابه «البشر: موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء» يلقي توم فيليبس نظرة على الكيفية التي كان أسلافنا يفكرون فيها، وكيف انتهى الأمر بنا ضحايا لأفكارنا الخاصة، وكيف يخذلنا ذكاؤنا ويقودنا مباشرة نحو هاوية القرارات الخاطئة التي نتخذها، كما يتحدث عن الفترات الأولى من مهد الحضارة الإنسانية حيث بدأنا بالزراعة وشكّلنا العالم من حولنا، كما أنه يتحدث عن محاولات البشر الحثيثة في ترويض الطبيعة.
يستعرض الكتاب بأسلوب شيق لتاريخ البشر الطويل الحافل بالانخراط في حروب بلا جدوى، ويلقي نظرة على أغبى الحروب بما فيها المعركة التي خسرها أحد الجيوش مع أن جيش الأعداء لم يصل إلى ساحة المعركة أصلاً، كما ستعرض صفحات هذا الكتاب لكيفية التواصل مع الثقافات الأخرى، ثم يلقي نظرة أيضاً على أسوأ قرار سياسي تم اتخاذه في التاريخ من قِبَلِ شاه خوارزم، حينما قرر إضرام النار في لِحى السفراء الدبلوماسيين، قبل أن يستعرض المؤلف لِما سيقدم عليه البشر من تصرفات حمقاء، وما سيترتب عليها من أحداث.
هذا الكتاب إطلالة بانورامية عميقة تمحص في تصرفات البشر عبر التاريخ والنتائج التي ترتبت عليها… ولأهميته تُرجم إلى 26 لغة عالمية. في كتابه «البشر: موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء» يلقي توم فيليبس نظرة على الكيفية التي كان أسلافنا يفكرون فيها، وكيف انتهى الأمر بنا ضحايا لأفكارنا الخاصة، وكيف يخذلنا ذكاؤنا ويقودنا مباشرة نحو هاوية القرارات الخاطئة التي نتخذها، كما يتحدث عن الفترات الأولى من مهد الحضارة الإنسانية حيث بدأنا بالزراعة وشكّلنا العالم من حولنا، كما أنه يتحدث عن محاولات البشر الحثيثة في ترويض الطبيعة.
يستعرض الكتاب بأسلوب شيق لتاريخ البشر الطويل الحافل بالانخراط في حروب بلا جدوى، ويلقي نظرة على أغبى الحروب بما فيها المعركة التي خسرها أحد الجيوش مع أن جيش الأعداء لم يصل إلى ساحة المعركة أصلاً، كما ستعرض صفحات هذا الكتاب لكيفية التواصل مع الثقافات الأخرى، ثم يلقي نظرة أيضاً على أسوأ قرار سياسي تم اتخاذه في التاريخ من قِبَلِ شاه خوارزم، حينما قرر إضرام النار في لِحى السفراء الدبلوماسيين، قبل أن يستعرض المؤلف لِما سيقدم عليه البشر من تصرفات حمقاء، وما سيترتب عليها من أحداث.
هذا الكتاب إطلالة بانورامية عميقة تمحص في تصرفات البشر عبر التاريخ والنتائج التي ترتبت عليها… ولأهميته تُرجم إلى 26 لغة عالمية.
قدم توم فيليبس لكتابه هذا بمقدمة ومما جاء فيها: “… لقد وضعت كتابي هذا لأحكي فيه عن البشر وقدرتهم العجيبة على تخريب كل شيء، عن كل لحظة امتلأنا بها فخراً لكوننا بشراً، أمام عمل فني لا يُضاهى أو إنجاز علمي تفوقنا به على أنفسنا، بينما الحسرة واليأس يملآن قلوبنالأجل كل تلك الحروب والتلوث الذي لا يضاهيه شيء…”.
| الناشر | الدار العربية للعلوم ناشرون |
|---|
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
غير متوفر في المخزون
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
عنوان الكتاب : من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟
المؤلف : سبنسر جونسون
الناشر : مكتبة جرير
غير متوفر في المخزون
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت ..
أخيرا انفردت بك ..
وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري ..
قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته
أنا أحب ذاتي – د. ديفيد ر. هاميلتون إننا جديرون بالحب ، السعادة ، نستحق كل ما نتمناه .. ونحن كافيين بأي صورة كُنا عليها .. الكتاب لا يدعوك إلى التقاعس عن العمل أو الوقوف ، على عكس ذلك يقول أنه رغم أننا كفاية إلا أننا طموحين جداً ونحب أن نكون نسخة أفضل مننا والنتيجة أنه بحصول ما نريد أو عدم حصوله دائماً راضين عن أنفسنا .
غير متوفر في المخزون
يتناول المؤلف في هذا الكتاب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بصورة جديدة تجعلنا نستفيد من سيرة الحبيب ونطبقها في حياتنا العملية
يهدف الكاتب من تأليف هذه الرواية لتكون للأجيال القادمة والتاريخ بمثابة وثيقة تؤرخ واقعة من الوقائع الهامة التي مست مصر كدولة وكشعب كان لها مردودها على مستوى العالم بأكمله. يعتبر هذا العمل الرائع من الأعمال الهامة حيث تعد بمثابة تأريخ للقلب النابض في الثورة في صورة تجسيد للأحداث الحادثة في ميدان التحرير وتداعيتها وما الهدف ورائها، تعد بمثابة دليل قاطع على وجود ثورة حقيقة من قبل شخص عصر أحداثها وشارك فيها، حيث أحبط تحقيق أهدافها من قامت بالفعل من أجلهم
من أروع الكتب الصادرة حديثا والتي تحكي تجربة انتقال فكرية وروحية ، للكاتب المغربي الشهير حسن أوريد، في الحقيقة قليلة هي تلك الكتب التي تأتي على شاكلته، وخاصة أن تكون بهذا الأسلوب الأدبي الشيق والرصين، ونظرا لأهمية الكتاب وما يعالجه من أمر بالغ الأهمية، والذي ربما قد يحتاجه كل شاب في مشوار حياته
رواية جميلة، ممتعة، وثرية جداً بالنقاش الفكري الراقي، وبالحكايا الإجتماعية والإنسانية الهامة ، حتى أنكَ تحتار في تصنيفها أهي رومانسية، أم اجتماعية، أم فكرية عَقَديّة أم هذا كله في بوتقة أدبية جميلة جداً اسمها رواية : ليطمئن قلبي
سيكولوجية الجماهير هو كتاب لعالم علم نفس الجماهير أو علم النفس الجماعي الفرنسي جوستاف لوبون، النسخة العربية ترجمة وتقديم هاشم صالح وصدرت الطبعة العربية الأولى عن دار الساقي عام 1991.
غير متوفر في المخزون





المراجعات
لا توجد توصيات بعد