كتاب التربية المثالية سيزودك بالادوات التي تجعلك تشعر بالثقة وانت تربي ابنائك
فكتاب اليزابيث بانتلي مرجع رائع جدير بان يصبح جزءا اساسيا لا غنى عنه في حياة اسرتك وستعرف كيفية التصرف حيال موضوعات مثل; الردود الغير ملائمة من اطفالك احيانا . التباطؤ. مقاطعة ابنائك لكلامك . العناد . النحيب . وستجد ايضا اساليب تستطيع بها ان تجعل ابناءك يقومون بالاعمال الروتينية المطلوبة منهم .
ويتوقفون عن تجاهلك ويكونون مسؤولين عن ترتيب اموره بانفسهم وكدلك ستتعرف الى اساليب التعامل مع اطفال الاخلاين
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
- تأليف : إريك فروم
- ترجمة : محمود منقذ الهاشمي
- عدد المجلدات : 2
- دار النشر : دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
غير متوفر في المخزون
ثوابت وأركان من أجل خيار حضارة أخرى~~~الكتاب من ثلاثة محاور أساسية..* المحور الأول عنوانه “وجهٌ آخر للصراع”، يطرح في فصليه فكرة أن الصراع الحالي ليس صراعًا عسكريًا بالضرورة، بل هو حضاري ثقافي وقيمي في أساسه..في الفصل الأول من هذا المحور، “دينٌ جديد”، يناقش فكرة أن أمريكا أصبحت بمثابة دينٍ جديدٍ يغزو العالم بأفكاره ومعتقداته ونمط حياته أكثر منها مجرد دولةٍ إمبراطوريةٍ عظمى كسالف الدول التي سادت العالم سابقـًا.
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
يتحدث هذا الكتاب عن عنوان ضخم ومميز حيث يدخل الكتاب في عوالم الأفكار الخاصة بنا ويقوم بمناقشتها، ويأخذ بأيدينا نحو البر الذي لم تطأه أرجلنا ويناقش العديد من الأفكار المميزة والتي تجول في النفس، ويتم السؤال الأهم، لماذا لا نصلي، ومن ثم نقوم بالإبحار في بحر عميق ويستخرج منه كافة
الكتاب الذي يفجع رأسك بالأفكار! ويوصلك لأعمق وأغرب نقطة في الوجدانيجعلك تنظر إلى زاوية مختلفة ثم تقول أين أنا عنها؟ كيف كنت أتجاوز هذه الآية وهذه الآية؟
أهدي هذا الكتاب إلى أول جامع تفتحت عليه ذاكرتي…”جامع الخلفاء” في وسط بغداد..،الذي يعود للقرن الثالث الهجري ، عندما كانت بغداد عاصمة الخلافة..عندما كانت بغداد “بغدادا” حقا…إلى صلاة عصر لا منسية أخذني والدي إليه فيها…، وحملتها كوشم في شراييني..رغم أن الذكرى اليوم تبدو بعيدة كما لو أني صليتها في القرن الثالث الهجري !…أهدي الكتاب إلى “جامع الخلفاء”،إلى أساساته التي تبدو اليوم آيلة للسقوط..آملا أن يكون في الكتاب ما يقويه..أو يساهم في بنائه..على أسس جديدة..وآملا في أن تعود بغداد إلى ذاتها
رواية استثنائية عن عالم استثنائي ومختلف. قد يكون عالمنا الحقيقي بعد أن نزيل عنه أقنعته ونزيح عنه أصباغه. عالم تسقط فيه الجدران الوهمية بين الزمان والمكان، فإذا بالماضي يصير بصيغة الحاضر، والحاضر يتلبّس صيغة المستقبل…للوهلة الأولى، ستكون الرواية عن سيدنا نوح -عليه السلام-، وسفينته التي أنقذت الإنسانية من الطوفان، وكلنا نعرف هذه القصة، لكننا سنجد أنفسنا فجأة جزءًا منها، بل إننا سنجد أن واقعنا المعاصر كله هو استمرارٌ لتلك القصة؛ كما لو أنها لم تنتهِ قَط، كما لو أنها تتجدد دومًا، وإن تبدّلَت أشكال الطوفان، وتبدّل معها شكل السفينة…القصة تروَى من وجهة نظر طفل صغير عاصَرَ الأحداث وقتها، لكن سرعان ما نكتشف أن هذا الطفل يسكن جزءًا من أعماقنا، وأن في كلٍّ منا بقايا شيء منه…في هذه الرواية، سنجد أنفسَنا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن نستسلم للطوفان ونقبل الغرق، أو أن ننضم إلى السفينة وركبها… إما أن نمر بها وبمَن يبنيها ضاحكين مستهزئين، أو أن نمدَّ أيدينا، إلى الألواحِ والدُّسُر
غير متوفر في المخزون
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن





المراجعات
لا توجد توصيات بعد