رواية الحلقة بقلم كوجي سوزوكي .. “كل من شاهد هذه الصور سيموت في هذه الساعة بعد أسبوع بالضبط. وعلى من يرغب في الحياة أن ينفّذ التعليمات التالية حرفياً…” شريط غريب يحذّر كل من يشاهده أنه سيموت في غضون أسبوع إن لم يفعل شيئاً معيّناً. بعد أسبوع بالتمام من مشاهدتهم للشريط، يتوفي أربعة شبان واحداً تلو الآخر فجأة وفي ظروف غامضة. يثير هذا الحدث اهتمام أساكاوا، الصحافي الدؤوب، فيشاهد الشريط، ليجد أن الجزء الذي يخبر المُشاهد بما عليه فعله قد مُسح وسُجّل مكانه برنامج تلفازي. فيبدأ أساكاوا صراعه مع الوقت، عازماً على إنقاذ حياته وفكّ لغز الشريط قبل أن يحلَّ الأجل المشؤوم، فيأخذنا معه في رحلة ممتعة، من قلب طوكيو الحديثة النابضة بالحياة إلى أرياف اليابان التقليدية العالقة في ماضيها. يلهث أساكاوا ويلهث القارئ معه في هذه اليابان الرائعة، ويجد نفسه يقلّب الصفحات بلهفة حتى النهاية المذهلة.
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
متوفر في المخزون
أقرباء فرقتهم الحرب ، السياسة ، التاريخ والجغرافية ، ثم جاءت فرصة للقاءِ يلم الشمل بعد سنوات الغربة والأغتراب .. الزمان : إجازة الكريسماس المكان : مكة ، لغرض العمرة الأسماء هىَ هىَ ، الملامح تغيرت قليلًا أو كثيرًا .. لكنهم لم يعودوا نفس الأشخاص ،أصبحوا أشخاصًا آخرين ، مختلفين ، لو أن كلا منهم التقى بنفسه قبل الفراق لأنكرها ، فكيف سيكون اللقاء بالأخرين ؟
غير متوفر في المخزون
تُعتَبَر رواية الخيميائي للروائي البرازيلي باولو كويلو من أهم الروايات العالميّة والتي استلْهَمَ حبكة قصّتها من قصّة بورخيس القصيرة “حكاية حالمين” . وقد أشاد بها النُقّاد بشكلٍ كبير وتُرجِمَت إلى 81 لغة وهذا ما جعلها تدخل موسوعة غينيس كأكثر كِتَاب مُتَرجَم لمؤلِّف على قيد الحياة مبيعاً
غير متوفر في المخزون
من أروع الكتب الصادرة حديثا والتي تحكي تجربة انتقال فكرية وروحية ، للكاتب المغربي الشهير حسن أوريد، في الحقيقة قليلة هي تلك الكتب التي تأتي على شاكلته، وخاصة أن تكون بهذا الأسلوب الأدبي الشيق والرصين، ونظرا لأهمية الكتاب وما يعالجه من أمر بالغ الأهمية، والذي ربما قد يحتاجه كل شاب في مشوار حياته
رواية جميلة، ممتعة، وثرية جداً بالنقاش الفكري الراقي، وبالحكايا الإجتماعية والإنسانية الهامة ، حتى أنكَ تحتار في تصنيفها أهي رومانسية، أم اجتماعية، أم فكرية عَقَديّة أم هذا كله في بوتقة أدبية جميلة جداً اسمها رواية : ليطمئن قلبي
يهدف الكاتب من تأليف هذه الرواية لتكون للأجيال القادمة والتاريخ بمثابة وثيقة تؤرخ واقعة من الوقائع الهامة التي مست مصر كدولة وكشعب كان لها مردودها على مستوى العالم بأكمله. يعتبر هذا العمل الرائع من الأعمال الهامة حيث تعد بمثابة تأريخ للقلب النابض في الثورة في صورة تجسيد للأحداث الحادثة في ميدان التحرير وتداعيتها وما الهدف ورائها، تعد بمثابة دليل قاطع على وجود ثورة حقيقة من قبل شخص عصر أحداثها وشارك فيها، حيث أحبط تحقيق أهدافها من قامت بالفعل من أجلهم





المراجعات
لا توجد توصيات بعد