الدر المنثور في التفسير بالمأثور وهو مختصر تفسير ترجمان القرآن 1/2
800 د.م.
- تأليف : للإمام جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي
- دار النشر : دار ابن حزم
-
الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو كتاب من كتب التفسير الضخمة بل يعد موسوعة تفسيرية ضخمة، ألفه الامام الحافظ جلال الدين السيوطي، حشد فيه المؤلف ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من تفاسير لايات وسور القران، مقتصرا في الرواية على متون الأحاديث حاذفا منها أسانيدها، ويدون كل ما ينقله بالعزم والتخريج إلى كل كتاب رجع إليه.
| المؤلف | للإمام جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي |
|---|---|
| الناشر | دار ابن حزم |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
الكتاب : كتاب العلم
المؤلف : محمد بن صالح العثيمين
الناشر : مؤسسة ابن عثيمين الخيرية
عدد المجلدات : 1
المؤلف : محمد بن اسماعيل الأمير الصنعاني
المحقق : محمد صبحي بن حسن حلاق
الناشر : دار ابن كثير دمشق
غير متوفر في المخزون
العنوان : البداية و النهاية
المؤلف : أبي الفداء إسماعيل بن كثير
الناشر : دار ابن كثير
غير متوفر في المخزون
المؤلف : فضيلة الشيخ العلاّمة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
الناشر : مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
غير متوفر في المخزون
الكتاب : شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين 1/6
المؤلف : يحيى بن شرف النووي
الشارح : محمد بن صالح العثيمين
الناشر : مدار الوطن للنشر
عدد المجلدات : 6 مجلدات
غير متوفر في المخزون
كتاب ليطمئن عقلي ” الإيمان من جديد، بمواجهة إلحاد جديد ” تأليف أحمد خيري العمري، وهو كتاب هام جدًا يتكون من عدد من الملفات تدور حول موضوع الإلحاد وإثبات وجود الله. ويعرض فيه المؤلف الكثير من الأسباب العقلية والفكرية والمغالطات المنطقية التي تؤدي إلى الإلحاد. ويسلط الضوء على تعامل الملحدين مع وجود الله، ويناقش الكثير من الحجج التي يعرضونها لنفي وجود الله أو التشكيك فيه ويرد عليها بشكل منطقي.
- تأليف : الدكتور الصادق عبد الرحمن الغرياني
- عدد المجلدات : 4
- دار النشر : دار ابن حزم
الكتاب : رفع الملام عن الأئمة الأعلام
المؤالف: أبو العباس أحمد ابن تيمية
المحقق : عبد الرحمن بن احمد الجميزي
الناشر : دار العاصمة للنشر والتوزيع
غير متوفر في المخزون
أهدي هذا الكتاب إلى أول جامع تفتحت عليه ذاكرتي…”جامع الخلفاء” في وسط بغداد..،الذي يعود للقرن الثالث الهجري ، عندما كانت بغداد عاصمة الخلافة..عندما كانت بغداد “بغدادا” حقا…إلى صلاة عصر لا منسية أخذني والدي إليه فيها…، وحملتها كوشم في شراييني..رغم أن الذكرى اليوم تبدو بعيدة كما لو أني صليتها في القرن الثالث الهجري !…أهدي الكتاب إلى “جامع الخلفاء”،إلى أساساته التي تبدو اليوم آيلة للسقوط..آملا أن يكون في الكتاب ما يقويه..أو يساهم في بنائه..على أسس جديدة..وآملا في أن تعود بغداد إلى ذاتها









المراجعات
لا توجد توصيات بعد