الديوان الكبير لابن العربي الحاتمي 1
200 د.م.
العنوان : الديوان الكبير لابن العربي الحاتمي
المؤلف : ابن العربي الحاتم
الناشر : دار الآداب
إنَّ ما صدر حتَّى اليوم من التراث الشِّعريّ للشَّيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي جزءٌ ضئيل جدًّا، ومليءٌ بالأخطاء والتَّحريفات. وهذا التراث الشِّعريُّ للشَّيخ الأكبر ما زال مجهولًا تمامًا لدى الباحثين والمختصِّين.بَلْهَ عامّة الدَّارسين ومعظمهم يعتقدون أنَّ أشعاره لا تتعدَّى ديوان “ترجمان الأشواق”، وديوانَه الذي طُبع أوَّلَ مرَّة في بولاق سنة 1855، والذي يتضمَّن الجزء الأوَّل فقط من الدِّيوان الكبير لابن العربي. والحقيقة أنَّ الدِّيوان الكبير يتضمَّن أربعة أجزاء في خمسة مجلَّدات كبرى، وما زال مخطوطًا، إضافة إلى ديوان “المعارف الإلهيَّة”، وأشعار أخرى مبثوثة في بطون الكتب.
| المؤلف | ابن العربي الحاتمي |
|---|---|
| الناشر | دار الآداب |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
المؤلف: محمد بن صالح العثيمين
المحقق: عمر بن سليمان الحفيان
الناشر: دار ابن الجوزي
غير متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون
الكتاب : تفسير عبد الرحمن بن زيد
المؤلف : عبد الرحمن بن زيد
جمع و تحقيق : أ.د.عبد الله أبو السعود
عدد الاجزاء : 1
غير متوفر في المخزون
الكتاب : شرح ابيات الجنة من نونية ابن قيم الجوزية
المؤلف : محمود بن شكري الآلوسي
الناشر : دار ابن حزم
عدد الجلدات : 1
المحقق : أباد بن عبد اللطيف القيسي
غير متوفر في المخزون
الكتاب : اختيارات الإمام ابن قيم الجوزية في القضاء
المؤلف : محمد بن خميس بن سعيد العجمي
الناشر : مؤسسة الرسالة ناشرون
عدد الأجزاء : 1
غير متوفر في المخزون
- تأليف : ابن قيم الجوزية
- تحقيق : شعيب الأرنؤوط / عبدالقادر الأرنؤوط
- دار النشر : مؤسسة الرسالة ناشرون
يتناول المؤلف في هذا الكتاب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بصورة جديدة تجعلنا نستفيد من سيرة الحبيب ونطبقها في حياتنا العملية
غير متوفر في المخزون
الكتاب : المعسول
المؤلف : محمد المختار السوسي
الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان
عدد المجلدات : 21 مجلدا
الكتاب : رفع الملام عن الأئمة الأعلام
المؤالف: أبو العباس أحمد ابن تيمية
المحقق : عبد الرحمن بن احمد الجميزي
الناشر : دار العاصمة للنشر والتوزيع
غير متوفر في المخزون
متوفر في المخزون
أهدي هذا الكتاب إلى أول جامع تفتحت عليه ذاكرتي…”جامع الخلفاء” في وسط بغداد..،الذي يعود للقرن الثالث الهجري ، عندما كانت بغداد عاصمة الخلافة..عندما كانت بغداد “بغدادا” حقا…إلى صلاة عصر لا منسية أخذني والدي إليه فيها…، وحملتها كوشم في شراييني..رغم أن الذكرى اليوم تبدو بعيدة كما لو أني صليتها في القرن الثالث الهجري !…أهدي الكتاب إلى “جامع الخلفاء”،إلى أساساته التي تبدو اليوم آيلة للسقوط..آملا أن يكون في الكتاب ما يقويه..أو يساهم في بنائه..على أسس جديدة..وآملا في أن تعود بغداد إلى ذاتها




المراجعات
لا توجد توصيات بعد