كان محفوظ مولعًا بالتاريخ الفرعوني، فدفعه لإنتاج ثلاث روايات شهيرة في بداية مشواره الفني: (عبث الأقدار 1939, رادوبيس 1943, كفاح طيبة 1944)، وكان في نيته أن يواصل السلسلة ويكتب التاريخ الفرعوني كله بنفس الطريقة، وبعد سنوات طويلة وقع في يده كتاب باللغة الفرنسية عن إخناتون يتضمن آراء غريبة ومتناقضة لم يسمع بها من قبل. أثار هذا الكتاب ما يحمله في وجدانه من تقدير لهذه الشخصية، وقرر التوقف عند “إخناتون” والكتابة عنه، فجاءت رواية “العائش في الحقيقة” لا تتضمن رؤية درامية بقدر ما هي عرض لوجهات النظر المختلفة في هذه الشخصية التاريخية المثيرة، خاصة أنه أضاف للرواية شخصيات من صنع خياله ليس لها أصل تاريخي.
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت ..
أخيرا انفردت بك ..
وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري ..
قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته
ملخص رواية “كافكا على الشاطئ” رواية فلسفية صدرت عام 2002 وتناولت سر الوجود بعفوية جعلت من يقرأها أيًّا كانت ثقافته يستشعر أنها تلمس جزءًا منه وتشبهه في مكان ما. … تنقلت الرواية في عوالم وأزمنة مختلفة، وتماهت مع الموسيقى الأوروبية وحاورت الأدب الأمريكي، ثم سحرتها ألف ليلة وليلة. حصلت على جائزة فرانز كافكا.
متوفر في المخزون



المراجعات
لا توجد توصيات بعد