تلقيح الآذهان
150 د.م.
- تأليف : محي الدين ابن العربي
- مشراف عام : أيمن حمدي
- إشراف علمي : أ. د. علي جمعة
- دار النشر : الوابل الصيب للإنتاج والتوزيع والنشر
| المؤلف | محي الدين ابن العربي |
|---|---|
| مشرف عام | أيمن حمدي |
| إشراف علمي | أ. د. علي جمعة |
| الناشر | الوابل الصيب للإنتاج والتوزيع والنشر |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
ينقل المؤلف و هو عبد الله بن امام اهل السنة احمد بن محمد بن حنبل معتقد أبيه في البدع التي ظهرت في عصره أو قبل عصره مثل الجهمية والمعتزلة والخوارج وما حكمه فيهم
متوفر في المخزون
المؤلف : د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
تحقيق التراث والترجمة، صنعاء – اليمن
الناشر : مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية
غير متوفر في المخزون
العنوان : موسوعة المعجم المفهرس لألفاظ الحديث 1/21
المؤلف : الدكتور الشيخ خليل شيحا
الغلاف : تجليد فني
الناشر : دار المعرفة
متوفر في المخزون
المؤلف : محمد بن اسماعيل الأمير الصنعاني
المحقق : محمد صبحي بن حسن حلاق
الناشر : دار ابن كثير دمشق
الكتاب : شرح ابيات الجنة من نونية ابن قيم الجوزية
المؤلف : محمود بن شكري الآلوسي
الناشر : دار ابن حزم
عدد الجلدات : 1
المحقق : أباد بن عبد اللطيف القيسي
- تأليف : الدكتور الصادق عبد الرحمن الغرياني
- عدد المجلدات : 4
- دار النشر : دار ابن حزم
عنوان الكتاب: تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية الجامع لكلام الإمام ابن تيمية في التفسير
النـاشر: دار ابن الجوزي
عدد الأجزاء: 7
سنة الطبع: ط 1 – 1432هـ
المؤلف : ابو العباس احمد ابن تيمية
أهدي هذا الكتاب إلى أول جامع تفتحت عليه ذاكرتي…”جامع الخلفاء” في وسط بغداد..،الذي يعود للقرن الثالث الهجري ، عندما كانت بغداد عاصمة الخلافة..عندما كانت بغداد “بغدادا” حقا…إلى صلاة عصر لا منسية أخذني والدي إليه فيها…، وحملتها كوشم في شراييني..رغم أن الذكرى اليوم تبدو بعيدة كما لو أني صليتها في القرن الثالث الهجري !…أهدي الكتاب إلى “جامع الخلفاء”،إلى أساساته التي تبدو اليوم آيلة للسقوط..آملا أن يكون في الكتاب ما يقويه..أو يساهم في بنائه..على أسس جديدة..وآملا في أن تعود بغداد إلى ذاتها
الكتاب : اختيارات الإمام ابن قيم الجوزية في القضاء
المؤلف : محمد بن خميس بن سعيد العجمي
الناشر : مؤسسة الرسالة ناشرون
عدد الأجزاء : 1






المراجعات
لا توجد توصيات بعد