جامع بيان العلم وفضله 1/2
340 د.م.
- تأليف : أبي عمر يوسف بن عبد البر
- تحقيق : أبي الأشبال الزهيري
- عدد المجلدات : 2
- دار النشر : دار ابن الجوزي
- كتاب جامع في معنى العلم وفضل طلبه وحمد السعي فيه والعناية به، ويبين فساد القول في دين الله بغير علم، وتحريم الحكم بغير حجة أو دليل وكذلك فقد تكلم فيه المصنف أيضا عن آداب التعلم وما يلزم العالم والمتعلم التخلق به والمواظبة عليه، موردا الكثير من الأحاديث النبوية والآثار في هذا الموضوع.
| المؤلف | أبي عمر يوسف بن عبد البر |
|---|---|
| تحقيق | أبي الأشبال الزهيري |
| الناشر | دار ابن الجوزي |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
العنوان : موسوعة المعجم المفهرس لألفاظ الحديث 1/21
المؤلف : الدكتور الشيخ خليل شيحا
الغلاف : تجليد فني
الناشر : دار المعرفة
الكتاب : شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين 1/6
المؤلف : يحيى بن شرف النووي
الشارح : محمد بن صالح العثيمين
الناشر : مدار الوطن للنشر
عدد المجلدات : 6 مجلدات
كتاب ليطمئن عقلي ” الإيمان من جديد، بمواجهة إلحاد جديد ” تأليف أحمد خيري العمري، وهو كتاب هام جدًا يتكون من عدد من الملفات تدور حول موضوع الإلحاد وإثبات وجود الله. ويعرض فيه المؤلف الكثير من الأسباب العقلية والفكرية والمغالطات المنطقية التي تؤدي إلى الإلحاد. ويسلط الضوء على تعامل الملحدين مع وجود الله، ويناقش الكثير من الحجج التي يعرضونها لنفي وجود الله أو التشكيك فيه ويرد عليها بشكل منطقي.
المؤلف : د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
تحقيق التراث والترجمة، صنعاء – اليمن
الناشر : مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية
غير متوفر في المخزون
تفسير الطبري المسمى جامع البيان يعد من أوائل من كتب التفسير بالمأثور عن النبي ﷺ وعن الصحابة والتابعين وغيرهم من أهل التفسير
- تأليف : ابن قيم الجوزية
- تحقيق : شعيب الأرنؤوط / عبدالقادر الأرنؤوط
- دار النشر : مؤسسة الرسالة ناشرون
المؤلف: محمد بن صالح العثيمين
المحقق: عمر بن سليمان الحفيان
الناشر: دار ابن الجوزي
غير متوفر في المخزون
الكتاب : اختيارات الإمام ابن قيم الجوزية في القضاء
المؤلف : محمد بن خميس بن سعيد العجمي
الناشر : مؤسسة الرسالة ناشرون
عدد الأجزاء : 1
العنوان : البداية و النهاية
المؤلف : أبي الفداء إسماعيل بن كثير
الناشر : دار ابن كثير
أهدي هذا الكتاب إلى أول جامع تفتحت عليه ذاكرتي…”جامع الخلفاء” في وسط بغداد..،الذي يعود للقرن الثالث الهجري ، عندما كانت بغداد عاصمة الخلافة..عندما كانت بغداد “بغدادا” حقا…إلى صلاة عصر لا منسية أخذني والدي إليه فيها…، وحملتها كوشم في شراييني..رغم أن الذكرى اليوم تبدو بعيدة كما لو أني صليتها في القرن الثالث الهجري !…أهدي الكتاب إلى “جامع الخلفاء”،إلى أساساته التي تبدو اليوم آيلة للسقوط..آملا أن يكون في الكتاب ما يقويه..أو يساهم في بنائه..على أسس جديدة..وآملا في أن تعود بغداد إلى ذاتها









المراجعات
لا توجد توصيات بعد