صباح الخير أيها الوحش بقلم د. كاثرين جِلدِنر … هــذا كتاب عن خمســةِ أشخاصٍ أعتبِرهم أبطالَ حروبٍ نفسيةٍ، لا جدالَ أن المعارك التي خاضوها تركت لديهـــــم ندوبًا، لكنهـــــم انتصروا انتصارًا حقيقيًّا. إن مَهمَّة البطل هي الخلود والعودة، أيْ إنَّ البطل يصل إلى الكمـــال عبر فعــلٍ فريدٍ تتجسد به الشجاعة، وبه يُولد البطل من جديد، ليعلِّمَنا -نحن الناشئين- الدروس التي خبرها، وكتابـــي هذا هو أسلوبي للإشــادة بهؤلاء الأبطـــال المنتصرين، وتصـــــويرهم وهم يسردون حكاياتِهم المُرعبة المُثمرة، حين تحتَّم على كلٍّ منهم ضرب عنق وحش مختلــــف، حيث استـــــخدم كلُّ واحد منهم سلاحًا مختلفًــــا، واستعان باستراتيجية حربية مختلفة. للوهلة الأولى قــد يبدو هؤلاء الخمسة غاية في الاختلاف، لكننا نكتشف، بعد تقشير الطبقات الخارجية، أن احتياجاتهم اللاواعية متشابهة إلى حدٍّ مُدهش، وأننا جميعًا في حاجة إلى الشعور بأننا محبوبون لنعيش حياةً طيبةً. ما يُعلِّمُه لنا هؤلاء الخمسة هو أن كلَّ واحد منا يستطيع أن يكون بطلًا، فهم يظهرون لنا كيفية الغوص في أعماق أنفسنا وتسليط الضوء على جوانبها الخفية، واكتشاف ما يقبع في تلك الزوايا المظلمة، ثم جرُّه إلى الضوء جرًّا، وأخيرًا مواجهته. لقد ساروا في رحلتهم بكل بسالة وسلكوا الطرق المجهولة سعيًا للتغيير، وبذلك يذكروننا بأننا نستطيع التغلُّب على مخاوفنا وكسر الحدود التي فرضناها على أنفسنا حين التبس علينا الانحباس والأمان، وأخيرًا يبثون الإلهام في قلوبنا بتبيُّنِهم أن كل مراجعة للنفس إنما هي الشجاعة بعينها. هؤلاء الشجعان تركوا بداخلي أثرًا لا يُمحى في أثناء وجودهم بالعلاج النفسي، وآمل أن تلهمك شجاعتهم كذلك.
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
يهدف الكاتب من تأليف هذه الرواية لتكون للأجيال القادمة والتاريخ بمثابة وثيقة تؤرخ واقعة من الوقائع الهامة التي مست مصر كدولة وكشعب كان لها مردودها على مستوى العالم بأكمله. يعتبر هذا العمل الرائع من الأعمال الهامة حيث تعد بمثابة تأريخ للقلب النابض في الثورة في صورة تجسيد للأحداث الحادثة في ميدان التحرير وتداعيتها وما الهدف ورائها، تعد بمثابة دليل قاطع على وجود ثورة حقيقة من قبل شخص عصر أحداثها وشارك فيها، حيث أحبط تحقيق أهدافها من قامت بالفعل من أجلهم
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
رواية جميلة، ممتعة، وثرية جداً بالنقاش الفكري الراقي، وبالحكايا الإجتماعية والإنسانية الهامة ، حتى أنكَ تحتار في تصنيفها أهي رومانسية، أم اجتماعية، أم فكرية عَقَديّة أم هذا كله في بوتقة أدبية جميلة جداً اسمها رواية : ليطمئن قلبي





المراجعات
لا توجد توصيات بعد