صندوق داروين الأسود “تحدي الكيمياء الحيوية للتطور”
135 د.م.
- تأليف : د. مايكل بيهي
- ترجمة : د. مؤمن الحسن / د. أسامة إبراهيم وآخرون
- دار النشر : مركز براهين للأبحاث والدراسات
-
يقول داروين في كتابه (أصل الأنواع): “إذا أمكن إثبات وجود عضو معقد لا يرجح تكونه عبر العديد من التعديلات الطفيفة المتوالية، تنهارُ نظريتي انهيارًا كاملا”. تقتضي نظرية داروين أن أي عضو معقد قد نشأ في مسيرة التطور، نشأ عن طريق عدة تعديلات متعاقبة، أي أن مجموع التعديلات التي أنشأت العضو المعقد قابلة للاختزال أو التدرج. ولكن حينما أمعن بيهي النظر في السوط البكتيري، لم يكن هناك أي سبب يدعوه للشك في أن هذا النظام قد يكون قابلا للاختزال، فإنك إن أزلت منه أي جزء، لن يستمر في عمله. وبالتالي؛ نحن أمام هذا النظام الذي انتظره داروين لكي يعلن انهيار نظريته.
-
طوال فترة دراسته وحتى بعد تخرجه وحصوله على الدكتوراه، لم يكن لدى بيهي سببا للشك في الداروينية. ولكنه حين بدأ الانتباه لذلك التعقيد المذهل الموجود في السوط وغيره من الماكينات الجزيئية التي يتعامل معها بشكل دوري كمختص في الكيمياء الحيوية، تغيرت الصورة لديه. فالعديد من الأمثلة التي يصعب حصرها، غير قابلة للاختزال، وبالتالي لا يمكن تفسيرها في ضوء التطور التدريجي، وإنما يتحتم رؤيتها في ضوء التصميم الذكي.
-
نشر بيهي كتابه (صندوق داروين الأسود) في بداية أغسطس 1996م. ونشرت (نيو يورك تايمز) مراجعة للكتاب قبل نشره بأسبوع، وظهرت بعد ذلك عدة مراجعات للكتاب في المجلات الشهيرة كـ(نيتشر) و(التايم) و(وول ستريت جورنال) و(ساينس ) وغيرها من المجلات المختصة والشعبية، وصنفته مجلتي (وورلد ماجزين World magazine) و(ناشيونال ريڤيو National Review) من ضمن أهم 100 كتاب في القرن العشرين. وحقق الكتاب مبيعات عالية وانتشار واسع، ولقي حفاوة بالغة، وعداء منقطع النظير. من الذي سيحسم المناظرة لصالحه بالأدلة؟ الإجابة الكاملة داخل الكتاب…
| المؤلف | د. مايكل بيهي |
|---|---|
| ترجمة | د. مؤمن الحسن |
| الناشر | مركز براهين للأبحاث والدراسات |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
يقول “روبرت تى كيوساكى” فى كتابه “الأعمال فى القرن الواحد والعشرين” والذى صدرت ترجمته عن مكتبه جرير “إن الاقتصاد حاليًّا فى حالة يرثى لها، ووظيفتك فى خطر، هذا إذا كان لا يزال لديك وظيفة من الأساس، هل أخبرك بشىء؟ لقد مللت من تكرار هذا الكلام منذ عدة سنوات
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة
تُعتَبَر رواية الخيميائي للروائي البرازيلي باولو كويلو من أهم الروايات العالميّة والتي استلْهَمَ حبكة قصّتها من قصّة بورخيس القصيرة “حكاية حالمين” . وقد أشاد بها النُقّاد بشكلٍ كبير وتُرجِمَت إلى 81 لغة وهذا ما جعلها تدخل موسوعة غينيس كأكثر كِتَاب مُتَرجَم لمؤلِّف على قيد الحياة مبيعاً
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت ..
أخيرا انفردت بك ..
وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري ..
قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته
كتاب ليطمئن عقلي ” الإيمان من جديد، بمواجهة إلحاد جديد ” تأليف أحمد خيري العمري، وهو كتاب هام جدًا يتكون من عدد من الملفات تدور حول موضوع الإلحاد وإثبات وجود الله. ويعرض فيه المؤلف الكثير من الأسباب العقلية والفكرية والمغالطات المنطقية التي تؤدي إلى الإلحاد. ويسلط الضوء على تعامل الملحدين مع وجود الله، ويناقش الكثير من الحجج التي يعرضونها لنفي وجود الله أو التشكيك فيه ويرد عليها بشكل منطقي.
عنوان الرواية : الحديث و الشجن
المؤلف : حسن أوريد
الناشر : المركز الثقافي العربي
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
كتاب سيغير طريقة تفكيرك وحكمك على الأشياء. يحتوي على مجموعة مقالات تتمحور غالبا عن تطوير الذات والبرمجة اللغوية العصبية وطرق التفكير والوعي والسلوك الإنساني
من أروع الكتب الصادرة حديثا والتي تحكي تجربة انتقال فكرية وروحية ، للكاتب المغربي الشهير حسن أوريد، في الحقيقة قليلة هي تلك الكتب التي تأتي على شاكلته، وخاصة أن تكون بهذا الأسلوب الأدبي الشيق والرصين، ونظرا لأهمية الكتاب وما يعالجه من أمر بالغ الأهمية، والذي ربما قد يحتاجه كل شاب في مشوار حياته
يهدف الكاتب من تأليف هذه الرواية لتكون للأجيال القادمة والتاريخ بمثابة وثيقة تؤرخ واقعة من الوقائع الهامة التي مست مصر كدولة وكشعب كان لها مردودها على مستوى العالم بأكمله. يعتبر هذا العمل الرائع من الأعمال الهامة حيث تعد بمثابة تأريخ للقلب النابض في الثورة في صورة تجسيد للأحداث الحادثة في ميدان التحرير وتداعيتها وما الهدف ورائها، تعد بمثابة دليل قاطع على وجود ثورة حقيقة من قبل شخص عصر أحداثها وشارك فيها، حيث أحبط تحقيق أهدافها من قامت بالفعل من أجلهم



المراجعات
لا توجد توصيات بعد