قصة موت معلن
70 د.م.
العنوان : قصة موت معلن
المؤلف : غابرييل غارسيا ماركيز
الناشر : دار التنوير
هذه الرواية هي أحدث روايات الكاتب العالمي جابرييل جارسيا ماركيز الذي حصل على جائزة نوبل للآداب سنة 1982، والذي قرأ له الكثيرون من قراء العربية: مائة عام من الغزلة، وخريف البطريرك، وأرنديرا البريئة وقصص أخرى والتي نشرت تحت عنوان أجمل رجل غريق في العالم. على أن الرواية التي تحتويها دفتا هذا الكتاب هي آخر رواياته، أعني أحداثها، فقد نشرت بالإسبانية وترجمت إلى ألإنجليزية في أواخر عام 1982. وبالرغم من أن هذه الرواية ستحظى بشهرة كبيرة لأن مؤلفها هو ماركيز إلا أن الكثيرين قد يعتبرونها أقل مستوى من مائة عام من العزلة، أشهر رواياته.
هذا وإذا قرأنا تقرير لجنة جائزة نوبل للآداب عندما قررت منحه جائزتها سنة 1982 نقرأ الآتي: “…رواياته التي يمتزج فيها الخيال بالواقع في ظل تركيبة ثرية لعالم شعري” وإذا كان هذا الكلام ينطبق تماماً على مائة عام من العزلة، إلا أنه لا ينطبق تماماً على هذه الرواية التي نقدمها، فليس هنا مثلاً مزاج للخيال بالواقع، فنحن أمام واقع مطلق أساسه جريمة قتل قام بها التوأمان فيكاريو دفاعاً عن شرف أختهما ضد سانتياجو نصار، ومع هذا فلم يتحرك أحد لمنع الجريمة… مع أن الأدلة لم تكن ثابتة على الضحية، هل معنى ذلك أن هذه المدينة بأجمعها، نقصد برجالها ونسائها وسلطات الدولة فيها، بل وأكثر من ذلك أصدقاؤه أيضاً، كانوا يريدون الخلاص من سانتياجو نصار؟.
| المؤلف | غابرييل غارسيا ماركيز |
|---|---|
| الناشر | دار التنوير |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
يهدف الكاتب من تأليف هذه الرواية لتكون للأجيال القادمة والتاريخ بمثابة وثيقة تؤرخ واقعة من الوقائع الهامة التي مست مصر كدولة وكشعب كان لها مردودها على مستوى العالم بأكمله. يعتبر هذا العمل الرائع من الأعمال الهامة حيث تعد بمثابة تأريخ للقلب النابض في الثورة في صورة تجسيد للأحداث الحادثة في ميدان التحرير وتداعيتها وما الهدف ورائها، تعد بمثابة دليل قاطع على وجود ثورة حقيقة من قبل شخص عصر أحداثها وشارك فيها، حيث أحبط تحقيق أهدافها من قامت بالفعل من أجلهم
من أروع الكتب الصادرة حديثا والتي تحكي تجربة انتقال فكرية وروحية ، للكاتب المغربي الشهير حسن أوريد، في الحقيقة قليلة هي تلك الكتب التي تأتي على شاكلته، وخاصة أن تكون بهذا الأسلوب الأدبي الشيق والرصين، ونظرا لأهمية الكتاب وما يعالجه من أمر بالغ الأهمية، والذي ربما قد يحتاجه كل شاب في مشوار حياته
رحلة الى التعمق في معنى تسع من اسماء الله الصمد ، الحفيظ ، اللطيف ، الشافي ، الوكيل ،الشكور ، الجبار ، الهادي ، الغفور ، القريب، سيقربك الكتاب من ربك اكثر
متوفر في المخزون
عنوان الرواية : الحديث و الشجن
المؤلف : حسن أوريد
الناشر : المركز الثقافي العربي
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
يرسم مصطفى صادق الرافعي كتابه هذا بريشة الفنان، ويُزيِّن معانيَه بحُلِيِّ البيان، ويلوِّنه بحسن الإيمان، فتتداخل الحدود بين العالم المادي وعالم الإنسان، فلا يدري القارئ أحقيقةٌ ما يقرؤه في هذا الكتاب أم خيال؟! أعقلٌ هو أم جنون؟! حقًّا، لقد أفاد الرافعي بما فاض به خاطرُه، وجاد به فكرُه، وسال به قلمه، فسطَّر مجموعةً رائعة من النثريات
متوفر في المخزون
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
الرواية تصحبك في رحلة مع الشاب التونسي (مالك) الذي تربى على الفكر الإسلامي وتشرب هم الدعوة منذ الصغر، ومع دخوله الجامعة وبدء دراسة الطب وعمله في النشاطات الطلابية والدعوية وكحال بلادنا العربية ينتهي به الحال في المعتقل لعدة سنوات


المراجعات
لا توجد توصيات بعد