مختار الصحاح
120 د.م.
المؤلف: محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي
اعتنى به: الدكتور أيمن عبد الرزاق الشوا
الناشر: دار الفيحاء/دار المنهل ناشرون
كتاب «مختار الصّحاح» في اللغة، وبه عُرِف مؤلفه واشتهر، وهو مختصر من «صحاح الجوهري»، وعلى ترتيبه
أنه أحسن أصول اللغة ترتيباً، وأوفرها تهذيباً، وأسهلها تناولاً، وأكثرها تداولاً
نال «مختار الصحاح» سيرورةً وشيوعاً، قديماً وحديثاً، وطبع أكثر من عشرين طبعة، وقد رُتّب على أوائل الأصول اللغوية، مثل «أساس البلاغة» للزمخشري و«المصباح المنير» للفيومي، وكان هذا سبباً في شهرته وتداوله.
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
غير متوفر في المخزون
تأليف : أبي بكر محمد بن عبدالله بن يونس الصقلي (ت 451 هـ)
تحقيق : مجموعة من المحققين
الطبعة : الأولى ، 1434هـ
عدد الأجزاء : 24
الناشر : دار الفكر – معهد البحوث العلمية واحياء التراث الاسلامي بجامعة أم القرى
غير متوفر في المخزون
الكتاب : رفع الملام عن الأئمة الأعلام
المؤالف: أبو العباس أحمد ابن تيمية
المحقق : عبد الرحمن بن احمد الجميزي
الناشر : دار العاصمة للنشر والتوزيع
غير متوفر في المخزون
الكتاب : كتاب العلم
المؤلف : محمد بن صالح العثيمين
الناشر : مؤسسة ابن عثيمين الخيرية
عدد المجلدات : 1
الكتاب : شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين 1/6
المؤلف : يحيى بن شرف النووي
الشارح : محمد بن صالح العثيمين
الناشر : مدار الوطن للنشر
عدد المجلدات : 6 مجلدات
المؤلف : محمد بن اسماعيل الأمير الصنعاني
المحقق : محمد صبحي بن حسن حلاق
الناشر : دار ابن كثير دمشق
الكتاب : اختيارات الإمام ابن قيم الجوزية في القضاء
المؤلف : محمد بن خميس بن سعيد العجمي
الناشر : مؤسسة الرسالة ناشرون
عدد الأجزاء : 1
عنوان الكتاب: تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية الجامع لكلام الإمام ابن تيمية في التفسير
النـاشر: دار ابن الجوزي
عدد الأجزاء: 7
سنة الطبع: ط 1 – 1432هـ
المؤلف : ابو العباس احمد ابن تيمية
غير متوفر في المخزون
- تأليف : ابن قيم الجوزية
- تحقيق : شعيب الأرنؤوط / عبدالقادر الأرنؤوط
- دار النشر : مؤسسة الرسالة ناشرون
غير متوفر في المخزون
الكتاب : تفسير عبد الرحمن بن زيد
المؤلف : عبد الرحمن بن زيد
جمع و تحقيق : أ.د.عبد الله أبو السعود
عدد الاجزاء : 1
أهدي هذا الكتاب إلى أول جامع تفتحت عليه ذاكرتي…”جامع الخلفاء” في وسط بغداد..،الذي يعود للقرن الثالث الهجري ، عندما كانت بغداد عاصمة الخلافة..عندما كانت بغداد “بغدادا” حقا…إلى صلاة عصر لا منسية أخذني والدي إليه فيها…، وحملتها كوشم في شراييني..رغم أن الذكرى اليوم تبدو بعيدة كما لو أني صليتها في القرن الثالث الهجري !…أهدي الكتاب إلى “جامع الخلفاء”،إلى أساساته التي تبدو اليوم آيلة للسقوط..آملا أن يكون في الكتاب ما يقويه..أو يساهم في بنائه..على أسس جديدة..وآملا في أن تعود بغداد إلى ذاتها




المراجعات
لا توجد توصيات بعد