مقدمة في نظرية القراءة و التلقي
90 د.م.
العنوان : مقدمة في نظرية القراءة و التلقي
المؤلف : محمد صابر عبيد
الناشر : الدار العربية للعلوم ناشرون
يشكل كتاب مقدمة في نظرية القراءة والتلقي لمؤلفه محمد عبيد مدخلاً إلى الاطلاع، ويرتكز الكاتب فيه على نظريات القراءة والتلقي والمناهج النقدية الحديثة المكيفة على وفق قواعد منهجية رصينة، ودراسات لسانية وأسلوبية ونقدية معاصرة تهم المشتغلين في عالم الأدب. وتحتاج هذه النظريات إلى قارئ نموذجي ينفتح على مقولات النص، يفكك شفراته، ويتفاعل معه. وينشغل المؤلف بالعلاقة بين القارئ والنص المقروء، مبيناً أن إشكالية العلاقة بين القارئ والنص كما تتبدى في ذهن القارئ المستقبل هي إشكالية تأويل، تسعى إلى تثمير رغبة القارئ في اختراق الُحجُب النصية ومواجهة طبقات النص الباطنية واكتشاف كنوزه الدلالية. ويؤكد أن الرغبة تتمكن من تحصيل الهدف المراد من فرح الوصول إلى درجة البرهنة على صدق الفروض وصحتها وسلامتها. ويحث الكاتب في هذا العمل على تعزيز الميثاق القرائي بين النص والقارئ، والقارئ والنص، لأن من شروط كل كتابة إبداعية بلوغ الجمالية. وتنقسم محتويات الكتاب إلى المحاور التالية «الواقعة النصيّة .. الحدث مقابل القراءة، الفضاء التشكيلي للنصّ الأدبي، من القراءة الساذجة إلى القراءة المركبة، طاقة اللعب في القراءة، والقارئ واستراتيجية الفهم». كما يشمل «التأويل .. المشاركة والإبداع، جماليات القراءة، القارئ .. بؤرة القراءة وفاعلها الجمالي، ومنهجية جمالية التلقي .. من الفراغ إلى أفق التوقع».
| الناشر | الدار العربية للعلوم ناشرون |
|---|
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
أنا أحب ذاتي – د. ديفيد ر. هاميلتون إننا جديرون بالحب ، السعادة ، نستحق كل ما نتمناه .. ونحن كافيين بأي صورة كُنا عليها .. الكتاب لا يدعوك إلى التقاعس عن العمل أو الوقوف ، على عكس ذلك يقول أنه رغم أننا كفاية إلا أننا طموحين جداً ونحب أن نكون نسخة أفضل مننا والنتيجة أنه بحصول ما نريد أو عدم حصوله دائماً راضين عن أنفسنا .
غير متوفر في المخزون
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
عنوان الرواية : الحديث و الشجن
المؤلف : حسن أوريد
الناشر : المركز الثقافي العربي
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت ..
أخيرا انفردت بك ..
وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري ..
قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته
أقرباء فرقتهم الحرب ، السياسة ، التاريخ والجغرافية ، ثم جاءت فرصة للقاءِ يلم الشمل بعد سنوات الغربة والأغتراب .. الزمان : إجازة الكريسماس المكان : مكة ، لغرض العمرة الأسماء هىَ هىَ ، الملامح تغيرت قليلًا أو كثيرًا .. لكنهم لم يعودوا نفس الأشخاص ،أصبحوا أشخاصًا آخرين ، مختلفين ، لو أن كلا منهم التقى بنفسه قبل الفراق لأنكرها ، فكيف سيكون اللقاء بالأخرين ؟
غير متوفر في المخزون
كتاب سيغير طريقة تفكيرك وحكمك على الأشياء. يحتوي على مجموعة مقالات تتمحور غالبا عن تطوير الذات والبرمجة اللغوية العصبية وطرق التفكير والوعي والسلوك الإنساني
من أروع الكتب الصادرة حديثا والتي تحكي تجربة انتقال فكرية وروحية ، للكاتب المغربي الشهير حسن أوريد، في الحقيقة قليلة هي تلك الكتب التي تأتي على شاكلته، وخاصة أن تكون بهذا الأسلوب الأدبي الشيق والرصين، ونظرا لأهمية الكتاب وما يعالجه من أمر بالغ الأهمية، والذي ربما قد يحتاجه كل شاب في مشوار حياته
يقول “روبرت تى كيوساكى” فى كتابه “الأعمال فى القرن الواحد والعشرين” والذى صدرت ترجمته عن مكتبه جرير “إن الاقتصاد حاليًّا فى حالة يرثى لها، ووظيفتك فى خطر، هذا إذا كان لا يزال لديك وظيفة من الأساس، هل أخبرك بشىء؟ لقد مللت من تكرار هذا الكلام منذ عدة سنوات
تُعتَبَر رواية الخيميائي للروائي البرازيلي باولو كويلو من أهم الروايات العالميّة والتي استلْهَمَ حبكة قصّتها من قصّة بورخيس القصيرة “حكاية حالمين” . وقد أشاد بها النُقّاد بشكلٍ كبير وتُرجِمَت إلى 81 لغة وهذا ما جعلها تدخل موسوعة غينيس كأكثر كِتَاب مُتَرجَم لمؤلِّف على قيد الحياة مبيعاً
غير متوفر في المخزون


المراجعات
لا توجد توصيات بعد