مناهج قراءات التراث في الفكر النهضي العربي
280 د.م.
- تأليف : عبد العزيز إنميرات
- دار النشر : مركز التأصيل للدراسات والبحوث
- إذا كان من المعلوم أنه لا سبيل إلى الانفكاك عن حقيقة التراث التاريخية والانقطاع عنه، ناهيك عن الاشتغال به، لما له من قوة ملحوظة في الحضور والتأثير؛ ولما يشكله بالنسبة إلينا أساس الصلة بالماضي المشكل لهُوية هذه الأمة، فإننا نحتاج إلى الطرق المنهجية الكفيلة بإعادة تجسير التواصل بيننا وبينه، وذلك بتأصيل الموجود من المناهج وتأسيس المفقود منها؛ فكفانا تبريراً لعجز الذات عن قراءة الذات، وكفانا انسلاخاً عن هويتنا واللجوء إلى ثقافة الغير لننتظم بداخلها، في محاولة فاشلة لإعلان معاصرتنا وحداثة وعينا وانتمائنا للعصر.
- إن الإطار العام الناظم لأطروحة هذا الكتاب تَشكل من داخل الاهتمام المتزايد بالتراث في الفكر النهضي العربي، حيث حاولت قدر الجهد البحث في أهم الإشكالات التي يفرزها كل اهتمام بالتراث، تنظيرا وممارسة، وخاصة من داخل بحث علاقة الاهتمام به بقضايا النهضة وإشكالاتها في الفكر العربي، فكان البحث في عمومه متصلاً بأهم قضية لا تزال تؤرق الباحثين على اختلاف تياراتهم ومرجعياتهم، والمقصود بذلك قضية مناهج قراءته.
| المؤلف | عبد العزيز إنميرات |
|---|---|
| الناشر | مركز التأصيل للدراسات والبحوث |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
من أروع الكتب الصادرة حديثا والتي تحكي تجربة انتقال فكرية وروحية ، للكاتب المغربي الشهير حسن أوريد، في الحقيقة قليلة هي تلك الكتب التي تأتي على شاكلته، وخاصة أن تكون بهذا الأسلوب الأدبي الشيق والرصين، ونظرا لأهمية الكتاب وما يعالجه من أمر بالغ الأهمية، والذي ربما قد يحتاجه كل شاب في مشوار حياته
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت ..
أخيرا انفردت بك ..
وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري ..
قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته
يرسم مصطفى صادق الرافعي كتابه هذا بريشة الفنان، ويُزيِّن معانيَه بحُلِيِّ البيان، ويلوِّنه بحسن الإيمان، فتتداخل الحدود بين العالم المادي وعالم الإنسان، فلا يدري القارئ أحقيقةٌ ما يقرؤه في هذا الكتاب أم خيال؟! أعقلٌ هو أم جنون؟! حقًّا، لقد أفاد الرافعي بما فاض به خاطرُه، وجاد به فكرُه، وسال به قلمه، فسطَّر مجموعةً رائعة من النثريات
عنوان الكتاب : من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟
المؤلف : سبنسر جونسون
الناشر : مكتبة جرير
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
رواية جميلة، ممتعة، وثرية جداً بالنقاش الفكري الراقي، وبالحكايا الإجتماعية والإنسانية الهامة ، حتى أنكَ تحتار في تصنيفها أهي رومانسية، أم اجتماعية، أم فكرية عَقَديّة أم هذا كله في بوتقة أدبية جميلة جداً اسمها رواية : ليطمئن قلبي
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
غير متوفر في المخزون
متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون



المراجعات
لا توجد توصيات بعد