رواية 1984 تأليف جورج أورويل .. تعتبر الرواية التي طبقت شهرتها الآفاق والتي بين أيدينا 1984 من روايات ” أدب المدينة الفاسدة ” أو ” ديستوبيا ” او رواية عالم الواقع المرير ” ، والديستوبيا عكس اليوتوبيا اي عكس المدينة الفاضلة المثالية والغير موجودة واقعيا . وتصور الديستوبيا عالم خيالي فاسد غير مرغوب فيه . تصور رواية ” 1984 ” دولة شمولية عظمى تلاحق الفردية والفكر الحر أينما كان في أنحائها ، ويجسد ” الأخ الأكبر ” طغيان النظام الجبار . الشعب جميعه في حزب واحد هو حزب السلطة المطلقة ، الجميع مراقب الجميع ملاحق التعذيب وغسيل الأدمغة يصبغ هواء الدولة الفاسدة. لنا الروائي الشهير جورج أورويل في روايته العلامة ” 1984 ” كل ما سبق ذكره بأسلوب عجيب أخاذ لا يجعل القارئ يترك الرواية إلا وقد أنهاها . تلاحق الأحداث يتوازى مع تلاحق أنفاس القارئ ، وهذه قدرة الكاتب الموهوب العجيبة على إغراق قارءه في جبروت تلك المدينة الشمولية الزنخة المتخيله . فيتماهي القارئ مع بطل الرواية في رحلته المختلفة عن رحلة القطيع البشرى الذي ينقاد إلى حظيرة نظام عفا عليه الزمن .
| المؤلف | George Orwell |
|---|---|
| ترجمة | Josée Kamoun |
| الناشر | Collection Folio |
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
كتاب أيقظ قواك الخفية لـ أنتونى روبنز الناشر : مكتبة جرير نبذة عن الكتاب : حقق كتاب أيقظ قدراتك الخفية أعلى المبيعات عند طرحه فى الاسواق وذلك لتميزه عن أقرانه من الكتب العديدة فى هذا المجال حيث يعتبر الكتاب شامل لكل نواحى حياة القارئ الذهنية و العاطفية وكذلك مستقبله الوظيفى ولذلك يعتبر هو المرجع الاشمل فى مجال التنمية البشرية كاتب ومتحدث أمريكي، ولد في 29 فبراير 1960 في كاليفورنيا وله عدة كتب وبرامج في مجال تطوير الذات. عاش توني روبنز حياة صعبة، فعندما كان في السابعة من عمره تطلق والداه وفي مرحلة شبابه تبين أنه يعاني من ورم بعد فحوص طبية روتينية وكان يعيش حياة صعبة جدا إلى أن وصل إلى مرحلة كان يفكر فيها بالانتحار
الرواية تصحبك في رحلة مع الشاب التونسي (مالك) الذي تربى على الفكر الإسلامي وتشرب هم الدعوة منذ الصغر، ومع دخوله الجامعة وبدء دراسة الطب وعمله في النشاطات الطلابية والدعوية وكحال بلادنا العربية ينتهي به الحال في المعتقل لعدة سنوات
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
كتاب أربعون أو خلوة الأربعون هو تجربة حياتية عاشها أحمد الشقيري في جزيرة نائية في المحيط الهادي خرج منها بقناعات وتأملات عن الذات البشرية والعلاقة مع الآخرين ومع الله سبحانه وتعالى
متوفر في المخزون
أقرباء فرقتهم الحرب ، السياسة ، التاريخ والجغرافية ، ثم جاءت فرصة للقاءِ يلم الشمل بعد سنوات الغربة والأغتراب .. الزمان : إجازة الكريسماس المكان : مكة ، لغرض العمرة الأسماء هىَ هىَ ، الملامح تغيرت قليلًا أو كثيرًا .. لكنهم لم يعودوا نفس الأشخاص ،أصبحوا أشخاصًا آخرين ، مختلفين ، لو أن كلا منهم التقى بنفسه قبل الفراق لأنكرها ، فكيف سيكون اللقاء بالأخرين ؟
غير متوفر في المخزون
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
يرسم مصطفى صادق الرافعي كتابه هذا بريشة الفنان، ويُزيِّن معانيَه بحُلِيِّ البيان، ويلوِّنه بحسن الإيمان، فتتداخل الحدود بين العالم المادي وعالم الإنسان، فلا يدري القارئ أحقيقةٌ ما يقرؤه في هذا الكتاب أم خيال؟! أعقلٌ هو أم جنون؟! حقًّا، لقد أفاد الرافعي بما فاض به خاطرُه، وجاد به فكرُه، وسال به قلمه، فسطَّر مجموعةً رائعة من النثريات
قواعد العشق الأربعون هوالكتاب الأكثر قراءة في تركيا، وقد تلقى قاعدة جماهيرية متزايدة في جميع أنحاء العالم. رواية جديدة ومبتكرة حول الصوفي الشهير جلال الدين الرومي. الكتاب يمزج بين الشرق والغرب، والجهود، في الماضي والحاضر، لخلق قصة مثيرة، مقنعة، ومندفعا حول كيفية الحب في العالم
الحِكايةُ أدبٌ جميل فكيف إذا كانتْ في حضرة نبيّ ؟! والإصغاءُ لها ماتعٌ فكيف إذا كان راويها سيّدُ الأولين والآخرين ؟! هُنا حَكايا لا تُشبه الحَكايا لأنّ راويها لا يُشبه الرّواة ! هو الذي ما ضلَّ وما غوَى وما نطقَ يوماً عن هوَى ” علّمه شديدُ القُوَى ” فجاءنا بحديثٍ ” إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى ”
أنا أحب ذاتي – د. ديفيد ر. هاميلتون إننا جديرون بالحب ، السعادة ، نستحق كل ما نتمناه .. ونحن كافيين بأي صورة كُنا عليها .. الكتاب لا يدعوك إلى التقاعس عن العمل أو الوقوف ، على عكس ذلك يقول أنه رغم أننا كفاية إلا أننا طموحين جداً ونحب أن نكون نسخة أفضل مننا والنتيجة أنه بحصول ما نريد أو عدم حصوله دائماً راضين عن أنفسنا .
يشرح مؤلف الكتاب بكلمات واضحة وبسيطة أن الطريق والحقيقة والتنوير موجودون بداخلنا. وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التي طرحت من قبل الأشخاص في الحلقات الدراسية، وصفوف التأمل والتفكير وجلسات التشاور الخاصة
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت ..
أخيرا انفردت بك ..
وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري ..
قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته



المراجعات
لا توجد توصيات بعد