من دون عقيدة ما كان بوسعي أن أكون عظيماً وقويّاً مثلما أنا اليوم. أنا مسلم واسمي محمّد علي. اسم محمّد شائع على هذه الأرض أكثر من أيّ اسم آخر. وقد ساهمَ بما يرمز إليه في أن جعلني فريداً وأعلى من متوسط الأبطال الرياضيين السود الذين لا يحظون بالمتابعة التي أحظى بها في العالم أجمع… أنا أمثِّل الدين وأمثِّل الناس الفقراء، وأدافع عن شعبي، وأعارض الحكومة أحياناً دون أن أعبأ بما يمكن أن يطالني”.
كان كثير من المراسلين البيض ينادونه “البطل”. وكان هو يجدُ في ذلك نفاقاً كثيراً، فيردّ عليهم: “تنادونني “البطل” حتّى تتجنّبون مناداتي باسمي الحقيقي: محمّد علي!”.
هذا هو محمّد علي. المتمرِّد، البطل المشاغب، الرجل الشجاع الذي عبّر عن آرائه بصراحة ودافع عن قناعاته بجرأة، وخاطر بنفسه ورفض السلطة، وتصرّف على نحو لا عهد للناس به.
“سيتحدّثون عنّي في الكُتب. سيدرسون أبسط حركاتي وسكناتي!”. كم كان كاسيوس كلاي، طفل لويزفيل الفقير، محقّاً! فهو اليوم محمّد علي، “الأعظم”، البطل الذي ألهب الحلبات وأسر قلوب الملايين وما زال يبثّ فينا القوّة والشجاعة ويلهمنا بحِكمِه وأقواله، وهذا الكتاب الرائع خير دليل على ذلك!
بناء على "0" مراجعات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
المنتجات ذات الصلة
الرواية تصحبك في رحلة مع الشاب التونسي (مالك) الذي تربى على الفكر الإسلامي وتشرب هم الدعوة منذ الصغر، ومع دخوله الجامعة وبدء دراسة الطب وعمله في النشاطات الطلابية والدعوية وكحال بلادنا العربية ينتهي به الحال في المعتقل لعدة سنوات
عنوان الرواية : الحديث و الشجن
المؤلف : حسن أوريد
الناشر : المركز الثقافي العربي
متوفر في المخزون
يهدف الكاتب من تأليف هذه الرواية لتكون للأجيال القادمة والتاريخ بمثابة وثيقة تؤرخ واقعة من الوقائع الهامة التي مست مصر كدولة وكشعب كان لها مردودها على مستوى العالم بأكمله. يعتبر هذا العمل الرائع من الأعمال الهامة حيث تعد بمثابة تأريخ للقلب النابض في الثورة في صورة تجسيد للأحداث الحادثة في ميدان التحرير وتداعيتها وما الهدف ورائها، تعد بمثابة دليل قاطع على وجود ثورة حقيقة من قبل شخص عصر أحداثها وشارك فيها، حيث أحبط تحقيق أهدافها من قامت بالفعل من أجلهم
لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن , خاصة بينهم وبينه , نادرا ما يتحدثون عنها لأحد .. نادرا ما يبوحون بشئ عنها .. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
تُعتَبَر رواية الخيميائي للروائي البرازيلي باولو كويلو من أهم الروايات العالميّة والتي استلْهَمَ حبكة قصّتها من قصّة بورخيس القصيرة “حكاية حالمين” . وقد أشاد بها النُقّاد بشكلٍ كبير وتُرجِمَت إلى 81 لغة وهذا ما جعلها تدخل موسوعة غينيس كأكثر كِتَاب مُتَرجَم لمؤلِّف على قيد الحياة مبيعاً
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت ..
أخيرا انفردت بك ..
وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري ..
قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته





المراجعات
لا توجد توصيات بعد